يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم يومه الأربعاء تداريبه استعدادا لمواجهة كينيا يوم الأحد القادم، برسم الجولة الثالثة عن دور المجموعات لكأس إفريقيا للمحليين التي تختتم يوم 30 غشت الحالي.
وبرمج الناخب الوطني طارق السكيتيوي تداريب خاصة للاعبين الذين شاركوا في المباراة ضد أنغولا يوم الأحد الماضي، لتفادي إرهاقهم، في حين خاضت باقي العناصر حصة عادية، استعدادا لمواجهة كينيا يوم الأحد القادم.
وسيكون المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم غدا الخميس في راحة، على اعتبار أن المجموعة الأولى تضم خمسة منتخبات، وهي إلى جانب المحليين، أنغولا وكينيا والكونغو الديمقراطية وزامبيا.
وفاز المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم يوم السبت الماضي على أنغولا بهدفين لصفر من توقيع عماد الرياحي والمدافع كينيتو ضد مرماه، ليتصدر ترتيب المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن كينيا المنتصرة على الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى.
وأعفى الناخب الوطني طارق السكيتيوي في الجولة الأولى ضد أنغولا خمسة لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من عمر أقزدام حارس مرمى الوداد البيضاوي وحسام الصادق وفؤاد الزهزواني من اتحاد تواركة وصلاح الدين الراحولي مهاجم أولمبيك آسفي ورضا حجي من نهضة بركان، وذلك على اعتبار أن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تسمح للمنتخبات بتسجيل 23 لاعبا بورقة المباراة، هذا في الوقت الذي تضم قائمة المنتخب الوطني 28 لاعبا.
ويحصل بطل كأس إفريقيا للمحليين على 3.5 ملايين دولار، مقابل 1.2 مليون دولار للوصيف، و700 ألف دولار لصاحب المركز الثالث، و600 ألف دولار للرابع، و450 ألف دولار للمنهزمين في ربع النهائي، و300 ألف دولار للمحتلين للصف الثالث في المجوعات الأربع، و200 ألف دولار للمنتخبات التي تكتفي بالمركز الأخير في مجموعاتها.
واضطر الناخب الوطني طارق السكيتيوي إلى المناداة على لاعبين تتجاوز أعمارهم 25 سنة لتعويض العناصر التي غادرت البطولة الوطنية للاحتراف خارج المغرب، على غرار أمين زحزوح المنتقل إلى الوكرة القطري وأكرم النقاش إلى خورفكان الإماراتي وعادل تاحيف المنتقل إلى أم صلال القطري والمهدي موباريك المنتقل إلى دينامو ماخاشكالا الروسي وأيمن موريد إلى نادي بالتيكا الروسي.
يشار إلى أن المنتخب الوطني لكرة القدم توج في مناسبتين بكأس إفريقيا للمحليين، الأولى في 2018 تحت إشراف جمال السلامي، والثانية في 2021 بالكاميرون بقيادة الحسين عموتة.
