AHDATH.INFO
ما يناهز 100ألف أسرة مغربية، ستشملها حملة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم في نسختها ال19 بالمغرب.
وأعطى سفير الإمارات المعتمد بالرباط، العصري سعيد الظاهري، الانطلاقة للحملة الإنسانية، التي ستستفيد منها 40 جمعية مدنية موزعة عبر التراب الوطني. وذلك، الخميس 29مارس 2023 بمقر السفارة بالرباط، بحضور مسؤولين إماراتيين ومغاربة ورؤساء ورئيسات الجمعيات المدنية المستفيدة .
وفي كلمته، قال السفير العصري سعيد الظاهري، إن رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، “الشقيق الوفي للمغرب يحمل الحب له والاهتمام الكبير به ويسأل عنه يوميا ويوصي بتمثين عرى التعاون والتواصل بين البلدين الشقيقين”.
وزاد السفير العصري سعيد الظاهري مؤكدا أن هذه “الحملة الأخوية الإنسانية تأتي في سياق المبادئ، التي وضع جذورها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه، ويواصل حمل مشعل قيادتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للنهوض بالعمل الإنساني والتخفيف من معاناة الفئات المتعففة”.
وأبرز السفير الإماراتي أن هذه ” المبادرة الإنسانية التي دأب سموه حفظه الله على تخصيصها سنويا للأسر المتعففة في مختلف أنحاء المملكة المغربية الشقيقة تندرج في إطار روح التعاون الإنساني الأخوي، وتعبر عن أمل سموه في أن تظل هذه المبادرات الإنسانية عنوانا لروح الأخوة والصداقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين”.
وأوضح السفير الإماراتي أن المبادرة الإنسانية س”تشمل 100 ألف أسرة من مختلف أنحاء المملكة المغربية بما فيهم أصحاب الهمم والسكان الرحل في إطار رسالة الأخوة والمحبة والإنسانية بين البلدين الشقيقين وتتم عملية التوزيع عن طريق الجمعيات المغربية الناشطة في المجال الخبري والإنساني بتنسيق دائم مع السلطات المغربية”.
وقد حضر حفل إطلاق حملة إفطار الصائم كل من المقدم محمد مطر النيادي الملحق العسكري لدولة الإمارات بالرباط، محمد مطر النيابي، و رئيسة قسم الهندسة الاجتماعية بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، سكينة يابوري، و مدير التعاون الوطني، خطار المجاهدي، والنائب الخامس لعمدة الرباط، خالد مجاور .
وقابل رؤساء ورئيسات الجمعيات المستفيدة، وعددها حوالي 40 جمعية تشتغل في مجالات مختلفة وموزعة على التراب الوطني، منحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بكثير من الامتنان والعرفان بالجميل، وبادروا حين تسلمهم للحصص المخصصة لهم، والتي كانت بمتوسط 60 حصة لكل جمعية، إلى التعبير عن شكرهم سيما وأنها الاستفادة، التي ستمكنهم من تلبية احتياجات الفئات المعنية بهذه المنح في ظرفية اجتماعية جد صعبة على الشرائح الهشة، التي تستفيد من خدمات هذه الجمعيات .
