AHDATH.INFO
عبرت فئة عريضة من الشباب حاملي المشاريع، من امتعاضهم لإستمرار إغلاق فضاء سكيلز، مما فتح الباب أمام طرح العديد من التساؤلات بخصوص جدوى إغلاق هذا المتنفس.
إغلاق مصلحة سكيلز، جاء مباشرة بعد تفشي جائحة كورونا، تبعها اعتصام مختلف الإطر المتعاقدة مع المؤسسة، مما دفع بالإدارة الوصية إلى الدخول في مفاوضات انتهت بفك الإعتصام وصرف تعويضات العاملين مع فك الإرتباط بالمصلحة.
شباب المدينة والمناطق الفوسفاطية، يناشدون المدير العام للمجمع من أجل إعادة فتح هذا المرفق، على غرار باقي المناطق الفوسفاطية، على اعتبار ان مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط شركة مواطنة، ومن صلب أولوياتها تنمية المجتمع، بالتدخل في العديد من المجالات، من بينها برنامج المهارات الذي يهدف إلى توفير التدريب والدعم لإنشاء الأعمال لعشرات الآلاف من الشباب، وهو ما يتماشى مع مبدأ المسؤولية الإجتماعية والتنمية المستدامة وتنشيط المناطق الفوسفاطية.
وعبر مواطن متتبع للشأن المحلي، عن ضبابية هذا الإجراء والسر وراء استمرار إغلاق هذه المصلحة، في غياب تفسير لذلك من طرف المسؤولين المحليين، واستغرب من الغموض الذي بات يلف تسيير بعض المصالح الشريكة للمجمع، وهو ما يضع أكثر من علامة استفهام، ويزكي توجه ما يسمى برفع اليد السائدة بين مختلف شرائح المدينة.
ويضيف، أنه إن كان من استراتيجيات المجمع منذ سنة 2011 ، هو برنامج مهارات لدمج الاهتمامات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للسكان في أنشطة التعدين والأنشطة الصناعية للمجموعة، وتحسين قابلية التوظيف ودعم النجاح المهني للمرشحين، من خلال تمكينهم من اكتساب المعرفة الفنية وإتقان تقنيات الاتصال والبحث عن عمل والاستفادة من التدريبات العملية واكتشاف عالم الأعمال، فهذا يحتم على المسؤولين تنزيل المبادئ التي أحدث من أجلها هذا المركز ، كفضاءات للتقارب والمشاركة والتنمية الشخصية والتعلم والابتكار ودعم ريادة الأعمال. والاستماع والتوجيه والتدريب، ودعم ريادة الأعمال والابتكار الاجتماعي وكذلك الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية.
