AHDATH.INFO
انتشرت مقاطع الفيديو التي توثّق إقدام عناصر من الشرطة الفرنسية على سحل فرنسيين ، والاعتداء عليهم بوحشية، بشكل كبير في مواقع التواصل الاحتماعي، مثيرة عددا من التعليقات الصادمة، لارتباطها بفرنسا، التي كانت توصف ببلد الحريات.
وشوهد في مقطع الفيديو، شخصٌ ممسكاً بقوة وابنته تحت أقدام عناصر الشرطة الفرنسية، التي فرّقتهما وسحلتهما بشكل عنيف، في مشهدٍ وُصف بأنها يزدري الإنسانية.
وضجّ موقع تويتر، بالعديد من المقاطع التي تُظهر سحل الشرطة الفرنسية للمتظاهرين، والاعتداء عليهم بوحشية شديدة، بما في ذلك ضد الفتيات.
وقالت الصحفية تليلة الرازي في تغريدة: “فرنسا التي تريد إعطاء الدروس لإفريقيا ونشر الفوضى والانفلات فيها …وتريد تحقيق السلم في أوروبا هكذا تعامل أبناء شعبها؟.. وحشية فرنسا في التعامل مع المظاهرات تزداد حدة كل أسبوع حتى فقدت الشرطة الفرنسية أهم خصال الشرطة الانضباط .. في فرنسا المشاهد أصبحت تقشعر لها الأبدان”.
ونجح الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون في تمرير قانون التقاعد رغم مقاومة غالبية الفرنسيين، مستقوياً في ذلك بأحكام المادة 49/3، لكنّه متهم في الوقت نفسه بأنه حوّل الشرطة والدرك الفرنسيين إلى ذراع عسكرية لسحل الفرنسيات والفرنسيين في الطرقات، والتنكيل بالصحافيين والصحافيات في مختلِف التجمعات العامة.
