AHDATH.INFO
سجلت استجابة متفاوتة حسب المدن و القطاعات لنداء الإضراب الذي دعت له مركزية cdt في القطاع العام خصوصا بالتعليم و الصحة و الجماعات المحلية التي يعمل بها عدد كبير من الموظفين و المستخدمين..
وأفاد يونس فيراشين عضو المكتب التنفيذي للكدش وكاتب عام النقابة الوطنية للتعليم في اتصال مع أحداث أنفو ” أن نسب الإستجابة في ظل السياق العام المزري ؛ وعلى المستوى الوطني تبقى متناسبة ؛ حيث سجلنا نسبا مقبولة في التعليم و الصحة والتعليم العالي و السكنى والثقافة ؛ و على مستوى الدار البيضاء مثلا تم تسجيل نسب مناسبة في التعليم و الصحة والجماعات المحلية ؛كما شهدت الوقفة الإحتجاجية بذات المدينة انخراط العديد من الكنفدراليين والكنفدراليات وعدد من الفئات المتضررة من الأوضاع المعيشية السيئة ” .
وأضاف فيراشين “أنه في الوضع الحالي وإكراهاته وتعقيداته ؛ فإن تحقيق نسب مابين 30% إلى 40 % في المجمل ؛ جد مهم بالنسبة لنا و يعبر عن موقف نضالي احتجاجي للطبقة العاملة ضد تملص الحكومة من التزاماتها الموقعة مع الفرقاء الإجتماعيين ” .
من جهة أخرى؛ كانت ذات المركزية قد استشعرت التأثير السلبي لسيف الإقتطاعات من الأجر على التجاوب مع دعوتها للإضراب؛ بتوجيه مجموعتها بمجلس المستشارين لسؤال كتابي لوزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تعتبر فيه هذا الإجراء الحكومي ( العمل مقابل الأجر واعتبار الإضراب تغيبا عن العمل ) ؛ تعتبره ضربا صريحا للحق الدستوري في ممارسة الإضراب وذلك بعد عدم التزام الحكومة بعدد من بنود اتفاقها الأخير بتاريخ 30 أبريل من السنة الماضية مع المركزيات النقابية وأساسا رفع الأجور والدرجة الجديدة والعدالة الضريبية..
وكانت الكدش قد قررت خوض إضراب وطني في القطاع العام ؛ بعد تنفيذها العديد من الأشكال الإحتجاجية ضد غلاء الأسعار وعدم احترام الحكومة لالتزاماتها الواردة في اتفاق 30 أبريل الذي لم يجف حبره ؛ وضد الصيغة الكارثية التي طرحها المكتب المعتمد من الحكومة لإصلاح صناديق التقاعد..
هذا في الوقت الذي اكتفت فيه باقي المركزيات النقابية كumt و ugtm و fdt بإصدار بلاغات تطالب فيها بتنفيذ الاتفاق الأخير مع الحكومة ومواجهة غلاء الأسعار والتحذير من المس بمكتسبات الشغيلة في التقاعد ..
