قررت عصبة الغرب لكرة القدم برئاسة حكيم دومو فتح تحقيق عاجل بخصوص نتيجتين صادمتين انتهت بهما مباراتان، برسم الجولة الثلاثين من بطولة الهواة لعصبة الغرب لكرة القدم.
وفاز فريق حسنية سيدي سليمان، المحتل للصف 12، أول أمس الثلاثاء، على ضيفه هلال يعقوب المنصور، ب29 هدفا مقابل هدف واحد، في مباراة أحاطت بها أجواء غير عادية منذ بدايتها وحتى نهايتها، حيث علم موقع “أحداث أنفو” أن الفريق المنهزم بالحصة الصادمة حل بسيدي سليمان بتشكيلة ضمت 11 لاعبا فقط أغلبهم من شبان الفريق من أجل تفادي تقديم ثاني اعتذار له في الموسم الكروي الحالي.
وتطلب الأمر دقيقتين فقط ليسجل حسنية سيدي سليمان هدفه الأول، قبل أن يحصل على ضربة جزاء في الدقيقة 5 مكنته من تسجيل الهدف الثاني وتسببت في طرد حارس الفريق الزائر، الذي تلقى بعد ذلك 6 أهداف أخرى لتنتهي الجولة الأولى بحصة 8-0.
وخلال الشوط الثاني استمر مهرجان الأهداف إلى أن انتهت المباراة بحصة صادمة قوامها 29 هدفا مقابل هدف واحد. و
كان فريق حسنية سيدي سليمان في حاجة فقط إلى الفوز بأي نتيجة للحفاظ على مكانته بالقسم الممتاز من بطولة عصبة الغرب، بصرف النظر عن نتيجة المنافس الاتحاد الغرباوي، الذي انتصر هو الآخر على النهضة القنيطرية بنتيجة 21-3.
وكشف مصدر مسؤول ل”أحداث أنفو” أن عصبة الغرب سارعت إلى تشكيل لجنة من المكتب المديري للعصبة من أجل فتح تحقيق عاجل في ملف المباراتين، مشيرا إلى أنه سيتم الاستماع إلى جميع أطراف هذه القضية من مسؤولين إداريين ومدربين ولاعبين وطواقم التحكيم، من أجل تحديد المسؤوليات، وكشف التلاعبات المحتملة، بالنظر إلى أن النتيجتين، اللتين انتهت بهما المباراتان لا يتقبلهما العقل بأي شكل من الأشكال، خصوصا أنهما سجلتا في الجولة الأخيرة.
وأضاف المصدر ذاته أن لجنة التحقيق ستعد تقريرا مفصلا، قبل إحالته بعد ذلك على اللجنة التأديبية التابعة لعصبة الغرب، مشددا على أن جميع المتورطين في ما وصفها بالفضيحة التي أساءت إلى عصبة الغرب خاصة وصورة كرة القدم المغربية عامة سيتعرضون لعقوبات صارمة، سواء تعلق الأمر برؤساء الفرق ومكاتبها المسيرة أو المدربين واللاعبين وحتى الطواقم التحكيمية، في حال ثبوت تورطهم في التلاعب بنتيجة المباراتين، مشددا على أن العقوبات يمكن أن تصل إلى درجة التوقيف مدى الحياة، من أجل وضع حد لمثل هذه المهازل التي تحاول هدم كل ما تحقق على مستوى تطوير كرة القدم المغربية وإشعاعها على المستوى العربي والإفريقي والعالمي.
