AHDATH.INFO
قدم منتخب الأشبال، مستقبل الكرة المغربية، الدليل على تميز ما تقوم به أكاديمية محمد السادس من بحث متواصل عن المواهب وصقلها بطريقة احترافية.
ورغم الهزيمة الصغيرة لفتيان النخبة الوطنية فقد خرجوا برؤوس مرفوعة من البطولة الإفريقية بعد تحقيقهم التأهل لكأس العالم.
العديد من الأسماء لمعت ضمن النخبة المغربية تنتمي لأندية مغربية، ولكن أيضا لأكاديمية محمد السادس. فمن بين 26 لاعبا، الذين تشكل منهم الفريق الوطني، الذي حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وكان قاب قوسين ليلة يومه الجمعة من التتويج بالكأس الإفريقية للمرة الأولى في تاريخ الكرة المغربية، يوجد 7 من نجوم الأكاديمية الملكية يتقدمهم عبد الحميد آيت بودلال، مسجل الهدف الوحيد لأسود في اللقاء النهائي ضد السينغال، إلى جانب كل من طه بنغوزيل ومروان ريان بياض وحمزة كوتون وآدم شاكير وفؤاد الزرهوني وسعيد الرافعي.
ورغم ضياع الكأس الإفريقية من أيدي الأشبال في “كان” الجزائر أظهر أداء العناصر الوطنية في المباراة النهائية ضد السينغال أن المغرب يستمر في قطف ثمار الرؤية الملكية، التي جسدتها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وكل المؤشرات تؤكد أن القادم سيكون أجمل وأن المزيد من الثمار ستحصد تباعا.
في سنة 2008 قالها الملك محمد السادس في رسالته الموجهة إلى المناظرة الوطنية للرياضة: “التعاطي للرياضة وتكوين أبطالها صناعة”.
وفي سنة 2009 دشّن جلالته مشروع أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بهدف اكتشاف المواهب الكروية ضمن الفئات الصغرى، وتكوين جيل جديد من لاعبي كرة القدم، ضمن نظام تربوي يجمع بين الرياضة والدراسة، حيث فتحت أبوابها رسميا في سنة 2010.
بعد سنوات من العمل الجاد ظهرت أولى الثمار في مونديال قطر 2022. النجوم الذين أسعدوا المغاربة والعرب في الكأس العالمية كان من بينهم 4 من خريجي الأكاديمية الملكية، ويتعلق الأمر بالمهاجم الطائر يوسف النصيري، والمراوغ المتميز عز الدين أوناحي، وصخرة الدفاع نايف أكرد، إضافة إلى الحارس الثالث للأسود رضا التكناوتي.
رغم الهزيمة في النهائي خرج الأشبال برؤوس مرفوعة، وأكدوا أنهم كانوا طيلة هذه الكأس الإفريقية كبارا بروحهم المعنوية والرياضية العالية وقتاليتهم واستماثتهم في الدفاع عن القميص الوطني حتى آخر لحظة.
