استنفر نبش مثير لعدد من قبور بالمقبرة اليهودية التي حل وفد منها، الأحد الماضي، بمدينة العرائش للوقوف علىمدى التخريب الذي طال حرمة أمواتهم، حيث كان ضمن الحضور كل من نائب رئيس الجماعة الاسرائيلية بطنجة،وممثل الطائفة اليهودية بالمكسيك.
وكان قد أقدم مجهولون، ليلة الخميس/ الجمعة الماضية، على نبش عدد لا يستهان به من القبور بالمقبرة اليهوديةالمتواجدة بشارع الجيش الملكي بالعرائش.
ومباشرة بعد دخوله، صباح الجمعة الماضي، إلى المقبرة اليهودية المجاورة لساحة التسامح، تفاجأ الحارسبتخريب ونبش أزيد من 18 قبرا، قبل أن تحضر عناصر الأمن التي فتحت بحثا للكشف عن دوافع الاعتداء علىقبور أموات اليهود.
وبينما لا يزال البحث الأمني جاريا، رجحت مصادر متفرقة أن تكون دوافع البحث عن الكنوز وقطع الذهب وراءنبش تلك القبور، أو انتشال بعض العظام من رفاة الموتى لاستعمالها في أعمال السحر والشعوذة.
