AHDATH.INFO
عدد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، خلال الندوة التي نظمها اليوم الأربعاء 21 يونيو، لتقديم رأي المجلس حَول “المستعجلات الطبية”، جملة من الاختلالات التي تعيشها المستعجلات، وفي مقدمتها التأخر الذي تعرفه سيارات الإسعاف، والذي قد تصل مدته 195 دقيقة، إلى جانب غياب التجهيزات والأطر الصحية المرافقة على متن هذه السيارات، ما يثير التساؤل حول جدوى الخدمات التي ستقدمها للمرضى، خاصة في وضع حرج.
وأشار الشامي أن من بين المشاكل التي تعرفها المستعجلات، غياب التنسيق بين المتدخلين في عملية إنقاذ المريض، إلى جانب مشكل الاكتظاظ وقلة الأطر، وغياب الخدمات الاستعجالية، ما يسائل هذه البنيات عن مستوى جهوزيتها لأنقاذ الأرواح أو الحد من التداعيات الخطيرة لبعض الحوادث التي يمكنها أن تتسبب في عجز دائم أو تعيق عملية الشفاء لمدة طويلة بسبب غياب التدخل المناسب في الوقت المناسب.
وفي سياق متصل، أوصى المجلس بضرورة الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية لضبط المستعجلات الطبية، وإعداد دفاتر تحملات تشكل إطاراً مرجعياً إلزاميا يطبق على المؤسسات الاستشفائية في القطاعين العام والخاص، وذلك بشأن المنشآت والتجهيزات والموارد البشرية وتنظيم أقسام المستعجلات الطبية، كما دعا إلى عدم احتكار نقل المصابين وضحايا حوادث السير في الطرق العمومية من سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، في ظل إمكانية تدخل سيارات إسعاف مجهزة بشكل أفضل وقادرة على إنقاذ المصابين في وقت وجيز وبمعدات تسعف على تقديم العلاجات الأولية قبل الوصول للمستشفى.
