Ahdath.info
ارتفعت حصيلة ضحايا فاجعة حادثة السير التي وقعت صبيحة يوم الجمعة إلى سبعة، بعدما لفظت سيدة اليوم أنفاسها الأخيرة في العناية المركزة بمستشفى محمد السادس بمراكش، وأحيلت طفلة على قسم العمليات بعد تدهور حالتها الصحية.
يوم أمس، وفي موكب جنائزي مهيب، تم دفن خمسة ضحايا بدوار السوام جماعة رأس العين، وسط حالة من الحزن والحسرة على الضحايا الذين راحوا ضحية اللامبالاة والتقصير.
من جانبه، استنكر العديد من المواطنين، حالة التسيب التي يعرفها قطاع النقل، خصوصا من الشماعية، مع العلم أن سيارة الأجرة التي تسببت في الحادث كانت تقل 17 فردا بينهم أطفال صغار، بينما رجحت مصادر أخرى أن سائق سيارة الأجرة الذي لقي مصرعه حينها، عمل على زيادة عدد الركاب بعد خروجه من المحطة الطرقية، مما يطرح العديد من التساؤلات عن الجهات المكلفة بالمراقبة ومدى مسؤوليتها، وعن الفوضى التي تعرفها بعض الخطوط التي تنطلق من الشماعية.
كما طرحت هذه الحادثة المفجعة من جديد، مستوى ومنسوب القطاع الصحي بالإقليم، بعد ترحيل أغلب الضحايا إلى مدينة مراكش، واستقبالهم من طرف مستعجلات مستشفى للا حسناء باليوسفية، وهو ما يحتم على المسؤولين بقطاع الصحة إعادة النظر في المنظومة الصحية بالإقليم، عبر تجويد خدماتها وتعزيزها بالكوادر الطبية وشبه الطبية.
