Ahdath.info
كعادته في كل خرجاته الإعلامية، يخلق ممثل النظام العسكري الجدل، بسبب تصريحاته التي تكشف حقيقة النظام، وتصدم الشعب الجزائري.
فعلى عكس الحديث الذي يتم الترويج له من وجود خلافات جوهرية بين النظام العسكري وفرنسا، بسبب غضبه من سياسات ماكرون، وأن ذلك هو سبب تأجيل زيارة تبون لباريس في أكثر من مناسبة، فضح هذا الأخير نظامه بتصريحات مرتجلة كشفت الواقع.
وأكد عبدالمجيد تبون امس السبت أن زيارته الرسمية لفرنسا “لا تزال قائمة” لكنه ينتظر إعلان الإليزيه عن “برنامجها”، بحسب مقتطفات من مقابلة أجراها مع وسائل إعلام محلية فيما يبدو انه محاولة من الجزائر لتهدئة التوتر مع فرنسا.
وقال تبون في المقتطفات التي نشرتها الرئاسة الجزائرية على صفحتها في فيسبوك، “ننتظر برنامج الزيارة إلى فرنسا من قبل الرئاسة الفرنسية. الزيارة لا تزال قائمة”.
وأفادت مصادر متطابقة أن الزيارة التي كان من المقرر إجراؤها في مطلع مايو تم إرجاؤها بسبب تزامنها مع احتجاجات عيد العمال الحاشدة في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد.وأشار الإليزيه حينها إلى وجود “نقاش لإيجاد موعد مناسب”.
ولم يقم تبون حتى الآن بزيارة لتأكيد تحسن العلاقات بين البلدين بعد عدد من الأزمات الدبلوماسية، ليكشف أنه ينتظر هذه الزيارة على أحر من الجمر، لكنه ينتظر الضوء الأخضر من ماكرون.
