تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فتحت عناصر مصلحة الشرطة القضائية، التابعة للمنطقة الإقليمية للأمنالوطني بسيدي البرنوصي، التحقيق في قضية هتك عرض واعتداء جنسي تشير اصابع الاتهام فيه إلى رئيسجمعية رياضية.
رئيس الجمعية التي تنشط في قطاع التخييم، كان قد تم اعتقاله، صباح يومه السبت، بناء على شكاية والدة احدالأطفال الذين كانوا رفقة المتهم خلال تنظيمه رحلة استجمامية إلى مدينة الجديدة.
السيدة المشتكية اكدت لعناصر الأمن الوطني أن المتهم كان يعمد إلى التحرش بضحاياه علانية بالشاطئ، معززةإفادتها بتسجيل مرئي يظهر فيه المتهم وضحيته في وضعية مثيرة للريبة.
حيث يظهر المتهم في شريط الفيديو وهو يقوم بتقبيل طفل بشكل متكرر وأمام عدد من الأطفال المستفيدين من رحلةالاستجمام.
وفي انتظار الانتهاء من التحقيق، قالت مصادر حقوقية ان هذا من المخيمات العشوائية التي كانت مسرحا لواقعةالتحرش، تعتبر وصمة عار على جبين وزارة الثقافة والشباب والاتصال التي ما تزال عاجزة عن استيعاب الطلبالمتزايد على الانخراط في عمليات التخييم التي تنظمها الوزارة.
واقعة “الاغتصاب” هاته تعد الثانية من نوعها بعد تلك التي عرفها مخيم تابع لوزارة المهدي بنسعيد بإقليم سيديقاسم.
وهو ما تفاعلت معه الوزارة بالدعوة لعقد اجتماع للجنة تدارست فيه الحادثة، وقررت على إثره توقيف استفادةالجمعية المنظمة للمخيم من باقي مراحل العرض الوطني للتخييم إلى حين انتهاء القضاء في الحادث.
