دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة .. نواب يسائلون ابن يحيى حول الوضع المقلق لـ9000 عامل اجتماعي

بواسطة الإثنين 10 فبراير, 2025 - 14:18

 

يستمر موضوع الدعم السنوي المخصص لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، في إسالة مداد الكثير من الجهات، سواء تعلق الأمر بالجمعيات العاملة في المجال التي انتقلت من انتقاد سوء تدبير هذا الملف نحو التلويح بتعليق خدمات المؤسسات المعنية بهذه الفئة من الأطفال، بعد تعذر الحصول على الدعم المالي من الوزارة الوصية، أو نواب البرلمان الذين انخرطوا بدورهم في مسائلة الوزيرة عن مآل هذا الوضع المقلق.

واستغربت النائبة عن حزب التقدم والاشتراكية، خديجة أروهال، ما عرفته السنة المالية 2024 من تأخير غير مفهوم في تحويل الدعم إلى إلى الجمعيات الناشطة في هذا القطاع، قبل أن تتفاجأ الجمعيات بدورها بتقليص قيمة الدعم  دون سابق إنذار، مما أدى عمليا إلى مراجعة أجور العاملين بمبرر ضعف السيولة.

وتسبب نقص الدعم في حرمان بعض العاملين بالقطاع من أجورهم، ما زاد من قلق أسر الأطفال في وضعية إعاقة والعاملين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وهو الأمر الذي خلق جوا ضبابيا حول مستقبل مئات الجمعيات بمختلف جهات المملكة، وساءلت أروهال وزيرة  التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،نعمية ابن يحيى، حول طبيعة التدابيرالتي سيتم اتخاذها لمعالجة الغموض الذي يلف مستقبل أنشطة الجمعيات العاملة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، وتحسين قيمة الدعم المقدم لها، وتحفيزها نظير الوظيفة الاجتماعية الحيوية التي تقوم بها.

وفي ذات السياق، وجه النائب عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمود عبا، سؤالا كتابيا للوزيرة ابن يحيى، أشار فيه للوضع الاجماعي المقلق الذي تعيشه الأسر والعاملين الاجتماعيين، واصفا التأخر بتحويل الدعم بأنه “رفض ممنهج يحول دون تمكين الجمعيات والعاملين الاجتماعيين من الدعم الكامل لأجورهم تحت ذريعة ضعف السيولة”.

ودعا عبا ابن يحيى إلى تحمل مسؤولية ما تسؤول إليه الأوضاع التربوية والاجتماعية للأطفال وأسرهم والعاملين الاجتماعيين، في ظل غياب أي تفاعل مع مطالب الجمعيات التي انتقدت على مدى أسابيع بطء التعاطي مع الملف، رغم اللقاء الذي جمعها مع بعض الجمعيات حيث تم الاتفاق على إحداث لجنة مشتركة للتفكير في البدائل.

تجدر الإشارة أنه منذ سنة 2015، كانت الجمعيات تتلقى دعا سنويا لضمان تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، والذي بلغ عددهم 30 ألف طفل يشرف عليها 9000 عامل اجتماعي موزعين على ما يقارب 400 جمعية، إلا أن مشكل الدعم بات يهدد الاستقرار المهني للعاملين، ويطرح علامات استفهام على مصير تمدرس الأطفال بين صفوف الأسر.

آخر الأخبار

جلالة الملك يؤكد حرصه على تعزيز علاقات التعاون مع الهند
بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى دروبادي مورمو، رئيسة جمهورية الهند، وذلك بمناسبة ذكرى عيد استقلال بلادها. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، باسم جلالته الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني مشفوعة بأطيب المتمنيات، للسيدة دروبادي مورمو بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الهندي باطراد التقدم والازدهار. ومما جاء في برقية جلالة الملك “لا […]
وزير الداخلية الاسباني ينفي وجود عناصر متطرفة بين المهاجرين ويشيد بالتنسيق الأمني مع المغرب
تسببت موجة تدفق المهاجرين غير النظاميين التي عرفتها سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية، في تغذية المخاوف الأمنية ، وذلك تزامنا مع ارتفاع نبرة خطاب اليمين المتطرف الذي وجد في هذه الأحداث فرصة مواتية لتجديد انتقاده لسياسة الهجرة، وتصوير المهاجرين كغزاة وعامل تهديد للأمن القومي والهوية الاسبانية، مع الترويج لوجود متطرفين بين المهاجرين. وفي رده على […]
إيداع "سكينة كلامور" السجن ومتابعتها بتهمة الإخلال العلني بالحياء
المحكمة الابتدائية بمراكش