أحداث أنفو
على بعد أيام من اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يصادف الإثنين 21 غشت 2023، اختار محمد كرداني، أحد ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى الإنترنيت بحي الانترنيت بسيدي مومن بالدار البيضاء، بتاريخ 11مارس 2007، تسليط الضوء على معاناة الضحايا النفسية والمادية التي يصعب تجاوزها رغم مرور الوقت.
كرداني الذي كان وقتها أصغر الضحايا، حيث لم يتجاوز عمره آنذاك 17 عاما، لازال يعاني من تداعيات الواقعة بعد إصابته بعاهة مستديمة على مستوى العين، موضحا أنه يعيش منذ ذلك الحين حياة مليئة بالمعاناة، حيث “عانيت من الصدمة النفسية والجسدية، وواجهت صعوبات في الدراسة والعمل. لم أتلقى أي رعاية صحية من الدولة أو من أي جهة أخرى”.
و اختار المعني بالأمر هذه المناسبة، لتسليط الضوء على معاناة ضحايا الإرهاب بالمغرب وانعدام نصوص قانونية تدعمهم، داعيا إلى إصدار “قانون حماية ودعم ضحايا الإرهاب في المغرب”، لضمان حصول ضحايا الإرهاب على المساعدة التي يحتاجونها، ولتمكينهم من تجاوز معاناتهم.
وفي هذا الإطار راسل ضحية التفجير الإرهابي، رئيسة الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب، سعاد البكدوري الخمال، مستندا على معاناته الشخصية ومعاناة باقي الضحايا، من أجل قانون خاص يحمي حقوق الضحايا، متضمنا لتغطية صحية ملائمة لضحايا الإرهاب، وانشاء خط لتقديم الدعم النفسي في اللحظات الصعبة، الى جانب مقترح لإنشاء صندوق وطني للضحايا لتقديم تعويضات مالية واعادة التأهيل.
