مراكش تحتضن الأدباء و المفكرين في الدورة الثالثة لمهرجان الكتاب الإفريقي

بواسطة الأربعاء 1 يناير, 2025 - 10:14

تحتضن مدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من 30 يناير إلى 2 فبراير المقبلين، الدورة الثالثة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمشاركة حوالي 50 من الكتاب المشهورين والكتاب الشباب الواعدين يتحدثون ويكتبون بكل اللغات من أكثر من عشرين دولة وثلاث قارات.

وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن هذه الدورة، التي تعرف حضور جون ماري غوستاف لو كليزيو، الحائز على جائزة نوبل للآداب، ستقدم برنامجا يتمحور حول مواضيع تتماشى مع الجديد التحريري والعلمي للكتاب والمفكرين والمثقفين من إفريقيا ومنحدريها، وسيخصص مكانا خاصا لإعادة تنشيط وتوطيد الروابط التي تجمع الأفارقة أينما كانوا.

وسيسعى المهرجان حسب المنظمين إلى إبراز القواسم المشتركة «بيننا كقارة المستقبل في تنوعنا البشري والثقافي».

وستركز هذه التظاهرة الثقافية هذه السنة بشكل خاص على أصوات النساء في إفريقيا والطرق العديدة التي تنعكس بها في الأدب العالمي، وستخصص عدة موائد مستديرة لهذا الموضوع.

وستشهد الدورة مشاركة الكاتبة والأيقونة الأدبية الكبيرة أناندا ديفي التي ستلقي المحاضرة الافتتاحية، إلى جانب وزيرة العدل السابقة في الجمهورية الفرنسية والمناضلة الدؤوبة من أجل الكرامة الإنسانية، كريستيان توبيرا، حيث ستشارك التزامها الاجتماعي والسياسي وشغفها بالأدب.

ويتضمن برنامج هذه الدورة معرضا للفنانة الهايتية ماري دينيس دويون، وتنظيم مقاهي أدبية وندوات وفعاليات مسائية على مدار أيام المهرجان الأربعة في المركز الثقافي نجوم جامع الفناء، مع التركيز بشكل خاص على الجمهور الشاب، فضلا عن إقامة ماستر كلاس وورش الكتابة.

وستختتم الدورة الثالثة للمهرجان بتقديم جائزة مراكش للمدارس الثانوية، التي تحتضنها مؤسسة مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش، تأكيدا على التزامها الاجتماعي بتشجيع القراءة والكتابة، ومشاركة معارفها ونقلها إلى الأجيال الشابة.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]