بتعليمات من محمد سالم الصبطي عامل إقليم اليوسفية، تم تعيين محمد صدقي قائدا على قيادة مركز سيدي أحمد جماعة الكنتور، حيث كان يشغل نفس المهام على رأس المقاطعة الحضرية الأولى باليوسفية، في حين تم تنقيل القائد السابق إلى جماعة السبيعات، التي انتقل هي الأخرى قائدها إلى المقاطعة الحضرية الأولى باليوسفية.
وجاء تعيين القائد الحالي محمد صدقي، بحكم خبرته الجيدة ومعرفته بالمنطقة، حيث كان يشغل مهام خليفة القائد بنفس الجماعة، وهو المطلع على هموم ساكنتها، كما يحظى بشعبية واحترام كبيرين من طرف ساكنة المنطقة على وجه الخصوص، وقد مكنته تجربته الطويلة وتواصله الجيد مع مختلف شرائح المجتمع الكنتوري إلى حلحلة العديد من الملفات والقضايا.
خطوة عامل إقليم اليوسفية على تعيين القائد السالف الذكر، جاءت بعد تنامي الإحتجاجات بمركز سيدي أحمد وما تبعها من لغط وانتقادات حول العديد من الملفات، كان أبرزها كيفية تدبير ملف تشغيل أبناء الكنتور بالوحدات الصناعية بمنطقة الحويفرات التابعة للمجمع الصناعي للكنتور.
وتنتظر القائد الجديد مهام صعبة، بحكم ما تعيشه منطقة الكنتور من إقصاء وتهميش وتردي البنية التحتية، إن لم نقل غيابها التام، حيث أضحت جماعة الكنتور كمنطقة منكوبة تفتقر لأبسط مؤهلات العيش، مع العلم انها كانت ثاني أغنى جماعة قروية بالمملكة، بحكم احتضانها لأغلب موارد ( مناجم ) الفوسفاط.
وتتطلع ساكنة مركز سيدي أحمد، أن يكون تعيين القائد الجديد، بداية لفتح حوار جدي مع المجمع الصناعي للكنتور، لتأهيل المنطقة وخلق مشاريع وبنيات تحتية ومراكز اقتصادية، تنسي ساكنتها ويلات وسنين التهميش والإقصاء.
