رسائل أمريكية قوية من المغرب

بواسطة الثلاثاء 3 ديسمبر, 2024 - 09:34

وجهت الولايات المتحدة إلى الجزائر، خلال الأسبوع الماضي، رسائل جد قوية من المغرب، تكشف بوضوح عمق العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة، والتزام البلدين بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الرباط نجحت في ربط مصالحها بمصالح القوى العظمى.

بمجرد أن أبلغ وزير الخارجية، ناصر بوريطة، ممثلي الشعب داخل البرلمان بكون الجزائر ترغب في جر المنطقة إلى التصعيد العسكري والحرب، أعلنت بعدها بيومين وزارة الدفاع الأمريكية أنها قررت تنفيذ تمرين مشترك مع سلاح الجو المغربي، رغم أن التمرين كان غير مدرج في قائمة التمارين العسكرية الروتينية للجيش الأمريكي.

وبالفعل بعد ثلاثة أيام سمحت قيادة الجيش لقاذفتين من طراز B-52 بمغادرة القاعدة الجوية البريطانية «فيرفورد». ووفقا لمجلة «إير أند سبايس فورس» المتخصصة، فإن هذا التمرين حمل اسم «Bomber Task Force 25-1»، أقيم في قاعدة «فيرفورد» البريطانية، وهو الأول من نوعه هذه السنة.

وحلقت القاذفات النووية الأمريكية، بتاريخ 22 نونبر الفارط، في الأجواء المغربية رفقة طائرات إف-16 تابعة للقوات الجوية الملكية، وبعد وصول الطائرتين توجهتا مباشرة إلى ميدان الرماية بالقرب من مدينة طانطان، وتم إسقاط قنبلتين من الجيل الحديث، عملية الإسقاط كانت ناجحة، وعادت الطائرتين إلى القاعدة البريطانية، بعد انتهاء مهمتهما.

وتندرج هذه العملية ضمن إطار التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، الذي يشمل تدريبات مشتركة لتعزيز التنسيق والجاهزية العملياتية. وتعتبر قاذفات B-52H واحدة من أكثر الطائرات العسكرية شهرة في العالم، وتعد العمود الفقري لسلاح الجو الأمريكي في تنفيذ المهام الاستراتيجية بعيدة المدى. تم تطويرها من قبل شركة بوينغ خلال الحرب الباردة، وتتميز بقدرتها على تنفيذ مهام متنوعة، بما في ذلك القصف الاستراتيجي وحمل الأسلحة النووية والتقليدية.

ويومين فقط بعد ذلك، تحديدا يوم 25 نونبر الفارط، قام وفد من القوات المسلحة الملكية المغربية، برئاسة الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بزيارة رسمية إلى حاملة الطائرات الأمريكية «USS Harry S. Truman» في البحر الأبيض المتوسط، قبالة سواحل مدينة الحسيمة.

وهي واحدة من حاملات الطائرات النووية من فئة نيميتز (Nimitz-class) التابعة للبحرية الأمريكية، تحمل اسم الرئيس الأمريكي السابق هاري إس. ترومان وتعد من أبرز الأدوات الاستراتيجية في البحرية الأمريكية بفضل قدراتها الهجومية والدفاعية والتكنولوجية المتقدمة.

وحظي الوفد المغربي باستقبال رسمي من اللواء قائد المجموعة الثامنة للطيران البحري، والعقيد بحري قائد حاملة الطائرات. وخلال الزيارة، تم تقديم عرض شامل عن مهام مجموعة الطيران البحري وإمكاناتها العملياتية، كما شهدت المناسبة رفع العلم المغربي على متن السفينة، في إشارة رمزية إلى الشراكة القوية بين البلدين.

وتزامنت هذه التحركات مع نشر تقرير دولي لمجموعة الأزمات الدولية، التي يوجد مقرها في بروكسيل، كشف أن الضغوط الأمريكية أحبطت مواجهة عسكرية بين المغرب والجزائر، وساعد على احتواء التوترات بين البلدين، لكن الضغوط المتصاعدة يمكن أن تقوض هذا الوضع الراهن.

وحذر التقرير من كون تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر قد تؤدي إلى الصدام وتدفع بالبلدين إلى الحرب، داعيا الحكومات الأوروبية إلى الاضطلاع بدور قيادي في المساعدة على إدارة التوترات بين الجارين في انتظار انتهاء الانتقال السياسي في الولايات المتحدة.

وحسب تقرير المجموعة، فإن عوامل المخاطرة تشمل سباق تسلح ثنائي، وانتشار المعلومات المضللة على الأنترنت، وارتفاع حدة التشدد بين الشباب في جبهة البوليساريو، حسب التقرير.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]