هل ستلغي الحكومة الدعم الموجه لفاعلي النقل الطرقي؟ سؤال يستبد حاليا بمهنيي النقل الذين لم يتوصلوا بأي دعم منذ عدة أشهر، مما أحدث تذمرا واسعا وسط الفئة، وتساؤلات حول ما إذا سيتم إلغاء هذا الدعم بصفة نهائية.
“لم نتوصل بأي درهم منذ شهر ماي الماضي”، يقول مصطفى القرقوري الكاتب العام للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، موضحا في تصريح لموقع “أحداث أنفو” أنه لحدود الساعة لايعرف المهنيون مصير هذا الدعم، لاسيما في ظل الوزير الجديد، وذلك في إشارة لعبد الصمد قيوح الذي تسلم مقاليد وزارة النقل واللوجستيك بعد التعديل الحكومة الجديد.
في الحقيقة، المسألة تتجاوز الوزير نفسه، كما عاين المهنيون مع الوزير السابق، الذي كان يؤكد في كل مرة أنه مجرد منفذ، فيما قرار إعطاء الدعم، يتخذه رئيس الحكومة، يتدارك المتحدث ذاته.
فهل تم الاتصال بالوزير الجديد لاستفساره مصير الدعم، وما إذا كانت الحكومة ستقوم بإلغائه؟
“نتريث الآن، حتى يأخذ الوزير الجديد نفسه، ويطلع على مختلف الملفات الموضوعة على طاولته، ولانعرف مصير الدعم “، يرد القرقوري،مشيرا إلى أن سؤالا كانت قد وجهته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للوزير قيوح بمجلس المستشارين حول هذا الموضوع ومواضيع أخرى ذات الصلة، لكن الوزير قيوح تغيب بسبب وعكة صحية.
وكانت الحكومة قد شرعت منذ شهر أبريل سنة 2022 في منح دعم مالي مباشر لمختلف فاعلي النقل الطرقي سواء بالنسبة لنقل الأشخاص أو لنقل البضائع، وذلك لمواجهة الارتفاعات القياسية التي كانت قد شهدتها أسعار المحروقات.
هذا الدعم كان يمنح للمهنيين بعدما يتراوح سعر اللتر الواحد للغازوال عند 12.80 درهم، وفي حالة تجاوز الأسعار ل16 درهما للتر الواحد، يتم رفع الدعم بنسبة 40 في المائة.
ومنذ ذلك التاريخ، منحت الحكومة 16 دفعة، لكن هذا الدعم سرعان ما توقف منذ شهر ماي 2024، حسب الكاتب العالم لهذه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل.
