انتخاب هلال رئيسا للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط

بواسطة الثلاثاء 26 نوفمبر, 2024 - 08:20

   انتخب مؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، بالتزكية، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، رئيسا للمؤتمر السادس المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط لسنة 2025.

يأتي انتخاب هلال في ظرفية حاسمة تتسم بالتصعيد الكبير للتوترات في الشرق الأوسط، وانتشار مخاطر نشوب حرب نووية واسعة النطاق، وتسارع سباق التسلح، وعدم احترام الالتزامات المتخذة بشأن نزع السلاح وعدم الانتشار.

وينعقد مؤتمر الشرق الأوسط عملا بقرار الجمعية العامة في 2018، ويستمد تفويضه من القرار الخاص بالشرق الأوسط الذي اعتمده مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1995، والذي تم تكليفه بدراسة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومسألة تمديدها.

ويهدف هذا المؤتمر إلى التفاوض بشأن معاهدة ملزمة قانونا لنزع الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط.

ويجسد تعيين هلال الثقة التي يحظى بها المغرب داخل منظمة الأمم المتحدة، ولدى بلدان الشرق الأوسط على وجه الخصوص.

وستكون الآمال معقودة على الرئاسة المغربية بهدف ضخ دينامية جديدة طموحة، قادرة على تمكين هذا المؤتمر الهام من الاضطلاع بعمله بطريقة شفافة ومنفتحة وشاملة وعملية.

وعقب انتخابه، صرح السفير أن الدورات المقبلة للمؤتمر الخاص بالشرق الأوسط تمثل بارقة أمل وفرصة جديدة لمواصلة المناقشات بشأن العديد من الركائز التي من شأنها أن تسرع إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وأوضح أنه يجب تعزيز الجهود الحميدة التي تبذلها الدول الأعضاء والدول المراقبة في المؤتمر من خلال مبادرات تظهر “حسن النية”، وتروم تقوية تدابير بناء الثقة والتصدي للتحديات التقنية المشتركة، بغية إرساء إجراءات عملية وفعالة، لا سيما ما يهم تثمين المكتسبات والنهوض بالتعاون الإقليمي بين الدول الأعضاء بعد التصديق، في السنوات المقبلة، على معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة، على لسان المتحدث باسمه، المغرب على انتخابه رئيسا للدورة السادسة للمؤتمر، معربا عن متمنياته بالتوفيق.

وراكم  هلال خبرة تفوق 30 عاما داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة. وترأس اللجنة الأولى للجمعية العامة المكلفة بنزع السلاح والأمن الدولي في 2021.

كما ترأس مؤتمر نزع السلاح في 2004 بجنيف.كما مثل المغرب داخل اللجنة الدولية للخبراء القانونيين المكلفة بتطبيق اتفاقية حظر استعمال الأسلحة الكيماوية في سنة 1993.

آخر الأخبار

ماكرون يؤكد استعداد فرنسا للقيام بدورها الكامل في ملف الصحراء
 توصل جلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، حيث أعرب فيها عن تمنياته لجلالة الملك بالصحة والسعادة والتوفيق، مجددا التعبير لجلالته عن مشاعر الصداقة العميقة والمتينة التي تكنها فرنسا وشعبها للمغرب وللشعب المغربي. وقال الرئيس الفرنسي “لا يساورني أي شك في أن […]
كولومبيا تعلن اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. وتم الإعلان عن هذا الموقف الجديد، أمس الجمعة، خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وبهذه المناسبة، أكد السيد […]
2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.