أنهت جل شركات النقل البحري، المشاركة في عملية مرحبا 2024، برنامجها الصيفي المخصص لعملية العبور تلك. حيث سجلت جل تلك الشركات زيادة مهمة في أعداد العابرين في الاتجاهين، سواء خلال مرحلة الذهاب او العودة. وقالت مصادر رسمية مغربية، ان عدد افراد الجالية الذين وصلوا المغرب، خلال فترة عملية مرحبا تجاوزوا المليوني عابر، على مختلف وسائل النقل، البحرية او الجوية، ومن مختلف المعابر.
وكشفت شركة “ارماس طرانسميدترانيا” واحدة من اكبر شركات النقل البحري، بين المغرب واسبانيا، انها انهت عملية “مرحبا” بنجاح كبير، بعد ان تمكنت من نقل ما يقارب 900 الف مسافر عبر الضفتين، انطلاقا من عدة موانئ من الجانبين، مسجلة زيادة قدرت ب 5% مقابل نفس الفترة من السنة الماضية.
واكد مصدر من الشركة المذكورة، انه تم نقل بنجاح 850 ألف شخص و265 ألف مركبة بين جنوب الأندلس وشمال المغرب. وعززت الشركة خطوطها بأكثر من 3200 رحلة مغادرة، في الفترة ما بين 1 يونيو و15 سبتمبر، من موانئ الجزيرة الخضراء، مالقة، موتريل وألميريا، متجهة إلى موانئ سبتة، مليلية، الحسيمة، الناظور، واغلبها في اتجاه الميناء المتوسطي.
في كل صيف، تنشط مجموعة أرماس تراسميديتيرانيا عمليتها الخاصة في يونيو لمساعدة أكبر حركة هجرة بين قارتين، وذلك بسبب الرحلات التي يقوم بها مواطنون من أصل مغاربي من عدة دول في أوروبا اتجاه بلدانهم الاصلية، غالبيتهم مغاربة، خلال فصل الصيف.
وتحقيقا لهذه الغاية، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات اللوجستية والوسائل اللازمة، فإنها توفر خدمات خاصة مثل قوائم الطعام الحلال وأماكن الصلاة على متن الباخرة ونقاط المعلومات والمساعدة باللغتين العربية والفرنسية للعائلات المسافرة.
يؤكد أوسكار مارتينيز، المدير التجاري للشركة، على عملية “مرحبا”، على المشاركة الجيدة للشركة. واوضح قائلا “لقد حققت عملية هذا العام نجاحًا بفضل الجهود المشتركة التي بذلتها فرقنا التجارية والتشغيلية والفنية، سواء على متن الأسطول أو الأرض، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع سلطات الموانئ والأمن. وبالطبع بفضل ثقة وولاء عملائنا..” ويضيف “لقد قمنا بنقل آلاف الركاب والمركبات بكفاءة وأمان، مع زيادة قدرة عباراتنا وتحسين وتيرة طرقنا لتلبية الطلب.”
ويشارك في عملية العبور عدد من شركات النقل البحري، حيث يتم توفير عدد أكبر من البواخر، وبرمجة عشرات الرحلات في الاتجاهات خاصة في مرحلة الذروة.
