أكد حزب التقدم والاشتراكية ان إخراج النظام الأساسي الجديد لموظفات وموظفي قطاع التربية الوطنية، يتطلببالنظر إلى ما أثاره من ردود فعل، مُـواصلةَ الجهد وتعميقَ الحوار، لأجل تفادي أيِّ احتقانٍ يكون ضحيته الأولى تلميذات وتلاميذ المدرسة العمومية.
واكد في بلاغ لمكتبه السياسي أن مسار إصلاح منظومة التربية والتكوين تتداخلُ فيه أبعادٌ متعددة، بما فيهاالنهوض بالأوضاع المادية والمهنية والتكوينية لنساء ورجال التعليم بكافة فئاتهم، لكن أيضاً الارتقاء بمضامينمنظومة التربية والتكوين.
معربا عن تطلعاته إلى أن يتم، في أقرب الآجال، الحسمُ النهائيُّ في إصلاح الجانب المتعلق بالموارد البشريةالتعليمية، بما يسمح بالانكبابِ على إصلاح البرامج والمناهج، بأفق الرقيِّ بالمدرسة الوطنية، وعلى رأسها المدرسةالعمومية، بما يحقق تكافؤ الفرص والجودة والتميُّـــز.
