تسببت الزخات الرعدية الأخيرة التي تعرفها العديد من أقاليم المملكة، في إتلاف عدد من المنشآت داخل مناطق تعاني من هشاشة البنية التحتية، ما تسبب في انقطاع عدد من الطرق، وعمق بالدرجة الأولى مصاعب التنقل التي تعرفها الساكنة في الحالات العادية.
من جهته، اعتبر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، أن التساقطات كانت لها آثار إيجابية نسبيا على الوضعية المائية للمناطق المعنية، وخاصة على الفرشات المائية، إلا أنه نبه في سؤال كتابي موجه لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت ببعض البنيات التحتية والتجهيزات، والمنشآت الفنية لعددٍ من الطرق، وعلى رأسها المنشآت الفنية بجماعة المرس في إقليم بولمان.
واعبتر حموني أن الأضرار التي عرفها الإقليم، تؤكد من جديد على وجود تفاوتات مجالية عميقة، من حيث عدد ونوعية وجودة المرافق والخدمات العمومية وإمكانيات ووسائل الوقاية والتدخل، مؤكدا أن الأضرار التي تم جردها لحد الساعة، تتطلب من وزارة التجهيز والماء، تدخلا عاجلا من أجل ترميم وإصلاح القناطر والمعابر والطرق والمنشآت المتضررة بفعل الأمطار والسيول، وذلك تفاديا لتفاقم الوضع خلال فترة الخريف والشتاء المقبلة.
