كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش تفاصيل الدعم الاجتماعي المباشر للأسر، الذي ستستفيد منه ملايين الأسرتنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس. جاء ذلك، في كلمة لعزيز أخنوش بمجلس النواب اليوم الاثنين.
وأوضح أخنوش أن هذا الدعم لن يتم دون اصلاح صندوق المقاصة، معلنا زيادة قدرها 30 درهما في سعر قنينةالغاز.
وأبرز أخنوش أن سعر قنينة الغاز سيرتفع ب10 دراهم ابتداء من 2024 إلى غاية 2026. ويميز هذا الدعمالاجتماعي، الذي قدم أخنوش تفاصيله بين الاسر التي لديها أطفال، والأسر التي ليس لديها أطفال
في هذا الصدد، أوضح أخنوش الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المستهدفة التي لها أبناء يتعلق الأمر بمنحةشهرية عن كل طفل لم يتجاوز 21 سنة، وذلك وفق الشروط التالية:
منذ ولادته وإلى غاية بلوغه 5 سنوات، يمنح كل طفل دعما قيمته الشهرية 200 درهم ابتداء من 30 دجنبر2023، ويستمر طيلة سنة 2024، ثم 250 درهم شهريا سنة 2025، ليتم رفعه إلى 300 درهم شهريا ابتداءمن سنة 2026. أما بالنسبة للأسر التي يتجاوز عدد أطفالها ثلاثة، وعلى غرار التعويضات الممنوحة لأجراءالقطاع الخاص، فستتلقى إضافة لذلك دعما شهريا يقدر بــ 36 درهم بالنسبة للطفل الرابع والخامسوالسادس.
بالنسبة للطفل في سن التمدرس، فهو يحافظ على نفس الدعم ما بين سن السادسة و21 سنة. في الوقت الذييحصل فيه الطفل الذي هو في وضعية إعاقة على 300 درهم شهريا في 2024 و400 درهم شهريا في 2026.
وتعزيزا لمكتسبات فئات أطفال النساء الأرامل، المستفيدين سابقا من برنامج “دعم”، أكد أخنوش الدولة ستواصلمنح 350 درهما شهريا عن كل طفل إلى غاية نهاية سنة 2024، ثم 375 درهم شهريا عن كل طفل سنة 2025،ليبلغ 400 درهم شهريا عن كل طفل ابتداء من سنة 2026.
واستدامة للآثار الايجابية لبرنامج تيسير وتشجيعا لمواصلة التمدرس، تقلص قيمة الدعم في حالة انقطاع الطفلعن الدراسة. بحسب رئيس الحكومة.
وبخصوص الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المستهدفة التي ليس لها أطفال أو يتجاوز سن هؤلاء 21 سنة، خاصةمنها الأسر التي تعيل أشخاص مسنين، فإنها ستستفيد من منحة جزافية تبلغ قيمتها 500 درهم شهريا ابتداءمن آخر دجنبر 2023.
