نبهت جمعية محمد خير الدين للثقافة والتنمية، لمعاناة ساكنة أدرار “من اعتداءات الرعاة الرحل ،أمام أعين السلطات المحلية والتي ترفض تحرير محاضر معاينة اعتداءات عصابات الرعاة على الساكنة، إضافة إلى غياب نصوص قانونية تحمي مزارع السكان من الرعي الجائر”.، وفي ما جاء في بيان للجمعية.
وفي هذا الإطار دعت الهيئة ذاتها إلى تهييئ مشروع مراعي أداداس وأيت بونوح وتمكين الرعاة المحليين من الاستفادة من هذا المشروع، وإطلاق مشاريع وبرامج لمساعدة الساكنة على الاستغلال الأمثل لأملاكهم وأراضيهم؛ مع ضرورة وضع خطة إنقاذ للغطاء النباتي بأدرار ولاسيما النباتات العطرية والطبية وحمايتها من الرعي الجائر ومن الاستغلال غير المعقلن.
كما أوصى المصدر ذاته بـ”إعادة النظر في القرارات العاملية الخاصة بتحديد فترات الأگدال، باعتماد مقاربة تشاركية مع الساكنة والجمعيات المحلية، وبضرورة إجراء تقييم لمشاريع تشجير اللوز بعدد من مناطق أدرار، ومحاسبة المسؤولين عنها، وباتخاذ الدولة مزيدا من الحزم في محاربة الصيد غير القانوني والتوقيف المؤقت لرخص الصيد لتمكين الوحيش الغابوي من التكاثر في ظل توالي فترات الجفاف”.
