تعيش عدد من الأحزاب المغربية ضعفا تنظيميا أصبح يؤثر على أدوارها التي أسندها لها الدستور.
وفي هذا لازال حزب الاستقلال يشتغل بدون لجنة تنفيذية بسبب الخلاف بين نزار بركة،الأمين العام للحزب وحمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية والرجل القوي داخله.
وفي هذا الصدد، علمت الجريدة أن حزب الاستقلال سيعقد اجتماعا لمجلسه الوطني في نهاية شتنبر المقبل استعدادا للدخول السياسي،إلا أنه من غير المؤكد أن يسفر ذلك عن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، وهو ما يجعل الحزب يشتغل خارج القانون.
حزب آخر يعيش وضعا تنظيميا شاذا، ويتعلق الأمر بحزب الاتحاد الدستوري، الذي لم ينشر لائحة أعضاء مكتبه السياسي للعموم، رغم أنه يصدر بيانات وبلاغات باسمه.
وكانت رئاسة المؤتمر الوطني ال 18 لحزب الاستقلال المنعقد بمدينة بوزنيقة قد أعلنت عن تأجيل انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال، حسب بلاغ للحزب نشره على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك.
وأوضح البلاغ أن هذا التأجيل يأتي في إطار “مواصلة دراسة الترشيحات وتقديم لائحة تتوافق مع تطلعات إنتظارات مناضلات ومناضلي حزب الإستقلال، لتكون اللجنة التنفيذية الجديدة للحزب في مستوى التحديات التي تعرفها بلادنا ومستوى تطلعات المواطنات والمواطنين المغاربة”.
وأضاف البلاغ أن الامين العام لحزب الاستقلال نزار بركة “ترأس مباشرة بعد انتخابه بالإجماع أمينا عاما من طرف المجلس الوطني للحزب، جلسة انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية، طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب الذي صادق عليه المؤتمر العام الثامن عشر يوم 27 ابريل 2024”.
وفي هذا الإطار أعلن الأمين العام خلال ذات الجلسة “عن الإبقاء على دورته مفتوحة حتى يتمكن من القيام بالمشاورات الحزبية الضرورية وتوسيع الاستماع للفعاليات المعنية من أجل إعداد اللائحة التي سيقترحها لعضوية اللجنة التنفيذية، تعكس مصلحة الحزب ورهانات تقويته وحدته وتماسك بيته الداخلي”، يقول البلاغ.
وينص الفصل 60 من النظام الأساسي للحزب على أن المجلس الوطني للحزب هو الذي يصوت على أعضاء اللجنة التنفيذية بناء على اقتراح يقدمه الأمين العام بواسطة لائحة تضم المرشحات والمرشحين.
وخلص البلاغ إلى أن أشغال دورة المجلس الوطني “ستتواصل في الأيام المقبلة، طبقا لقوانين الحزب، وسيعلن عن تاريخ ومكان عقدها”.
من جهة أخرى، علمت الجريدة أن عددا من الأحزاب لم تعد تعقد اجتماعات مكاتبها السياسية منذ مدة، كما هو الشأن بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية.
