بعد الهجوم الذي استهدف معبدا يهوديا في جنوب فرنسا، اليوم السبت 24 غشت، حيث أشعل مشتبه حرائق وتسبب بانفجار، فتحت نيابة مكافحة الإرهاب في فرنسا تحقيقا في الواقعة التي وصفتها بأنها ” محاولات اغتيال إرهابية ” وقال مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في بيان “داخل الكنيس، كان هناك خمسة أشخاص، من بينهم الحاخام، لم يصابوا بأذى”، مذكرا بأن “التحقيقات مستمرة … سعيا لاعتقال الجاني أو الجناة”.
ورصدت كاميرا مراقبة مشتبها به يغادر المكان سيرا بعد وقوع الانفجار، وقد لف خصره بعلم فلسطيني وكان يحمل قوارير فارغة في يده، وربما سلاحا، وفق ما أفاد مصدر مقرب من التحقيق. واعتمر المشتبه به كوفية حمراء بحسب صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي .
وقال الرئيس الفرنسي تعليقا على الواقعة، “نلجأ إلى كل الوسائل للعثور على مرتكب هذا العمل الارهابي”.وأضاف عبر منصة “اكس” أن “مكافحة معاداة السامية معركة مستمرة”. وكتب رئيس الوزراء الفرنسي المستقيل غابريال أتال على موقع “اكس” أنه “عمل معاد للسامية، مرة أخرى يتم استهداف مواطنينا اليهود”.
