أكد مجموعة من سكان جماعة تاليوين التابعة لجماعة لقصابي، جهة واد نون كلميم، بأنهم عاشوا ليلة ليست كالليالي، نتيجة رائحة قوية أثرت على جهازهم التنفسي، والتي يقولون إن مصدرها ينبعث من إحدى الضيعات الفلاحية التي تقع بالجماعة.
ويؤكد المتضررون أن هذه الرائحة التي استمرت ليلة البارحة وصباح اليوم السبت، عمت مجموعة من الدواوير، الغير بعيدة عن مكان الضيعة (كأم إيفيس، أشويخات، عبودة).
وقد رجح أحد السكان بأن الرائحة تعود للمبيد الذي يستعمل في تلك الضيعة.
وقد قامت الجريدة بتتبع مصدر هذه الرائحة التي مصدرها المبيدات، حيث ساهم قيام أصحاب الضيعة بتغيير “الغلاف” الذي يكسو الضيعة في انتشارها، الأمر الذي أدى إلى اتساع رقعة هذه الروائح التي أثر على العديد من سكان القرى المجاورة، بالإضافة إلى رائحة مياه الصرف الصحي الذي يمر بالقرب من القرى.
