قيم‘‘فرنسا الأبدية‘‘ في حفل افتتاح باهر

بواسطة السبت 27 يوليو, 2024 - 15:59

بكل المقاييس.. شكل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية تحديا استثنائيا. لأول مرة أقيمت الاحتفالات خارج الملعب الأولمبي.. وفي قلب المدينة. كان من المقرر أن يعبر العرض النهري نهر السين لمسافة تربو عن ال8 كيلومترات في مناطق حافلة بالتاريخ، بحضور 7000 رياضي يمثلون كل الدول المشاركة، وتحت أنظار وتصفيق 300 ألف متفرج. شكلت الفكرة المبدعة للحفل تحديا حقيقيا، خصوصا من الناحية الأمنية، والمسؤلون الفرنسيون، الذين رددوا على امتداد الأسابيع الماضية أنهم مستعدون.. كانوا فعلا في الموعد.

شكل مضمون لوحات الحفل الافتتاحي لدورة باريس الأولمبية التحدي الأكبر. رأى البعض أن فخامة العرض هو مكمن التميز الوحيد، بحضور النجوم الدولية، المنتقاة بعناية والتي قدمت أمام الحضور في إخراج مبهر. غير أن حفلات الافتتاح تقام في الأساس لتسليط الضوء على ثقافة البلاد، وجزء من تاريخها.. وما تقوم عليه أمتها وثراتها المؤسس.. أي هويتها المميزة باختصار. وهو ما نجح فيه منظمو حفل الافتتاح بطريقة غير مسبوقة في تاريخ الألعاب.

اختيار موقع إقامة الحفل كان حاسما، لأنه نقل آلاف الحاضرين وملايين المشاهدين إلى رحلة عبر الزمن في عمق تاريخ فرنسا، وجاء مطابقا لرؤية المنظمين الذين أرادوا إضافة لمستهم الخاصة على الحفل: قيم الجمهورية الفرنسية.

التسلسل الكرونولوجي للوحات حفل الافتتاح احترمت التاريخ بطريقة منهجية. الثورة الفرنسية رغم تجاوزتها الكثيرة، وقبلها العصر المسيحي والفترة الملكية. الأمم الكبيرة لا تتنكر لماضيها، بل تتبناه بكل المسؤولية الممكنة.. وفرنسا أمة عظيمة.

سافر بنا الحفل إلى ثقافة موليير مرورا بفرنسا الثلاثينيات ومن خلالهما، سلط الضوء على قيم الاندماج التي سمحت للجمهورية بتجاوز صعوبات التغيرات المجتمعية.. قيم فرنسا الأبدية التي نحب.

آخر الأخبار

بالصور: تداريب المنتخب الوطني استعدادا لمواجهة البرازيل في كأس العالم 2026
هشام جيراندو.. "كذبة جديدة" تفضح عقيدة التزييف والابتزاز
في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي ساحة لكشف الحقائق، يصر النصاب المفلس هشام جيراندو على تحويل حساباته الرقمية إلى مستنقع للمغالطات وخلط الأوراق. فمن خلال أحدث شطحاته الإعلامية، عاد “الكذاب الأشر” ليمارس هوايته المفضلة في التدليس، محاولاً هذه المرة الركوب على وقائع مجتزأة لترويج ادعاءات باطلة تمس بالنظام العام وبصورة المجتمع المغربي ككل. […]
التوفيق:مغاربة العالم ثابتون على ثوابتهم الدينية وتأطيرهم من أولويات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن تأطير الحياة الدينية لمغاربة العالم، تندرج ضمن أولويات الوزارة التي تحرص على ضمان الرعاية الدينية والروحية لأفراد الجالية المغربية بالخارج، وصون هويتهم. وأوضح التوفيق في معرض جوابه على السؤال الذي تقدم به مستشار حزب الأصالة والمعاصرة، بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 09 يونيو 2026، حول “تحصين الأمن الروحي […]