قصة جديدة تسلط الضوء على معاناة عاملات المنازل، بعد أن تمكنت الشابة العشرينية كنزة من الفرار من الجحيم الذي عاشته لأشهر داخل منزل مشغليها وهي تحمل كسورا متفاوتة الخطورة على مستوى الأنف والجمجمة واليد والظهر.
كنزة التحقت بالعمل بطلب من زوج شقيقتها، حيث مر الشهر الأول من العمل في ظروف هادئة، قبل أن تتحول حياتها إلى جحيم بسبب التعنيف اليومي للأسرة التي كانت تمنعها من الخروج للشارع في ما يشبه عملية الاحتجاز المقصودة.
وقد تمكنت كنزة من الفرار بعد استغلال فرصة السماح لها على غير العادة برمي القمامة، لتفر نحو سيارة طاكسي دون وجهة، قبل أن يلاحظ الركاب وضعها غير الطبيعي بسبب الكدمات والكسور والمعاناة النفسية.
وقد سمح تداول قصتها عبر مواقع التواصل والصحف الالكتروني، بدخول جهات طبية وحقوقية لتقديم المساعدة، حيث أجريت لها عملية جراحية معقدة على مستوى اليد، مع انتظار تعافي محيط الأنف لإجراء عملية أخرى داخل احدى المصحات الخاصة.
