متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.. تحفة معمارية من ثمار الأوراش التي يقودها جلالة الملك منذ اعتلائه العرش

بواسطة الإثنين 15 يوليو, 2024 - 10:51

مدينة الأنوار، العاصمة الثقافية للمغرب وإفريقيا.. صفات اقترنت بالعاصمة الرباط، المدينة المصنفة تراثا عالميا من قبل اليونيسكو سنة 2012،  لكونها مدينة لا تتوقف عن التطور على المستوى الحضري ‏والاجتماعي والثقافي، إلى جانب توفرها على مآثر ذات رمزية كبيرة وغنى ثراتها المادي واللامادي.. هذا التطور ليس وليد الصدفة بل هو نتاج عدد من الأوراش والإصلاحات التي يقودها جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش سنة 1999، حيث حرص جلالته على جعل الثقافة رافعة حقيقية للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

وكان المغاربة في السابع من أكتوبر سنة 2014 على موعد مع تدشين أحد أبرز المشاريع الرائدة  التي ستساهم في صيانة وإشعاع الموروث الفني والحضاري للمملكة، فقد أشرف جلالة  الملك محمد السادس، في هذا اليوم، بالعاصمة الرباط ، مرفوقا بالأمير مولاي اسماعيل، على تدشين متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.

ويعد متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، أكبر مؤسسة متحفية في المملكة مكرسة بشكل تام للفنون الحديثة والمعاصرة ، وأول مؤسسة عمومية تستجيب للمعايير الدولية لتنظيم المتاحف.

وقد شيدت هذه التحفة المعمارية على ثلاث طوابق، حيث تشتمل، على الخصوص، على قاعة للندوات، وفضاءات للعرض أطلقت عليها أسماء فنانين مغاربة كبار (الشعيبية طلال، جيلالي الغرباوي، مريم مزيان، أحمد الشرقاوي، فريد بلكاهية، حسن الكلاوي، آندري الباز، محمد القاسمي …)، وورشة بيداغوجية، ومختبر لترميم التحف الفنية، ومكتبة، وقاعة شرفية، وإدارة، ومقصف، وقاعة للتمريض، ومرآب.

ويضطلع متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي يسعى إلى تغطية تطور الإبداع المغربي في الفنون التشكيلية والمرئية من مطلع القرن العشرين إلى اليوم، بمهمة الإسهام في التعريف بالفن المعاصر والحديث، والتعريف به والحفاظ عليه والارتقاء به من خلال الترويج له لدى الجمهور الواسع المغربي والعالمي.

كما يضطلع هذا المتحف بمهام دعم إبداعات الشباب، وابتكار طرق جديدة لتوجيه وتأطير التلقي الفني، ودعم البحث العلمي في المجال الفني وتطوير الأدوات المعرفية لتاريخ الفن المغربي.

كل هاته المميزات جعلت متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر يحتل مكانة متقدمة في خارطة المتاحف في العالم،  إلى جانب كونه فضاء حقيقيا للابتكار والتلقين من خلال مشاريع ثقافية خلاقة كفيلة بتطوير ظروف الإنتاج، وتعزيز الولوج إلى الثقافة، ولاسيما في صفوف الناشئة.

آخر الأخبار

بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]
الأميرة للا أسماء تترأس حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لمؤسسة للا أسماء
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الثلاثاء بمقر المؤسسة بالرباط، حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لهذه المؤسسة، التي ترسخ، سنة بعد أخرى، مكانتها كمرجع وطني ودولي في مجال مواكبة الأطفال الصم وضعاف السمع. ويعكس هذا الحفل الإرادة الموصولة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لضمان تكافؤ الفرص لجميع […]
تأهبا لموقعة كندا..بعثة الأسود تشد الرحال صوب هيوستن
تغادر بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، في اتجاه مدينة هيوستن الأمريكية، لمواصلة التحضيرات الجادة للمواجهة التي ستجمعه بنظيره الكندي، يوم السبت المقبل، لحساب ثمن نهائي البطولة. وخاضت العناصر الوطنية صباح اليوم حصة استشفائية داخل القاعة الرياضية بمقر الإقامة، ركزت على إزالة العياء وبدء عملية الاسترجاع البدني بعد المجهودات الكبيرة المبذولة في مباراة […]