لطيفة رأفت: الأغنية المغربية منحتني حب الناس وجيل الشباب وراء انتشارها عربيا

بواسطة الخميس 20 يونيو, 2024 - 18:21

نفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، أن تكون لمواقفها بشأن قضايا سياسية ومجتمعية في المغرب علاقة بعدم مشاركتها في دورات سابقة لمهرجان موازين إيقاعات العالم.

وأكدت رأفت خلال الندوة التي عقدت يومه الخميس على هامش افتتاح الدورة الـ19 لمهرجان موازين: «لقد شاركت في المقاطعة ودافعت عن مجموعة من القضايا، وكنت مع الشعب، لكن لم أقاطع مهرجان موازين”، معربة عن سعادتها بالمشاركة في الحفل الذي من المقرر أن تحتضنه منصة سلا غدا الجمعة.

وفي حديثها عن أسباب عدم احترافها الغناء بمصر في بداياتها، وغنائها اللون الشرقي، أسوة بزميلاتها اللواتي خضن غمار هاته التجربة قبلها مثل سميرة سعيد وعزيزة جلال والراحلة رجاء بلمليح، أكدت لطيفة رأفت أن اكتفاءها باللون المغربي كان مسألة مبدأ وقناعة منذ البداية، وأن الأغنية المغربية منحتها الشهرة وحب الناس، مضيفة أن الصراعات الفنية الكبيرة في المشرق آنذاك كانت لتحول أيضا دون قدرتها على المنافسة.

وأكدت لطيفة رأفت أن الفنانين المغاربة كان لهم الفضلفي انتشار الأغنية المغربية عربيا إلى جانب الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أنها في السنوات السابقة لم تكن تلمس التفاعل مع الأغاني المغربية في المهرجانات العربية سوى من الجالية المغربية عكس اليوم، حيث أصبح الجمهور في الوطن العربي يردد الأغاني المغربية والفنانون العرب يحرصون على الغناء باللهجة المغربية.

وعن الديو الذي من المقرر أن يجمعها بمحمد الرفاعي أكدت لطيفة رأفت أنه سيكون مفاجأة للجمهور المغربي لأنها تتضمن جميع الإيقاعات المغربية.

آخر الأخبار

طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 14 ألف قرص مخدر
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026 ، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، بلغ مجموعها 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. ود جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن […]
فيفا مارويكوس !
كان يوما مشهودا. دعونا نتذكر بعضا من تفاصيله لأن الأمر يستحق التذكر فعلا. مدينة مونتيري المكسيكية، بين جبال ضاربة في أعماق التاريخ مدينة بسكان أكثر من طيبين، كلمة واحدة كانوا يواجهوننا بها “فيفا مارويكوس”. اعتقدنا الأمر في البدء بادرة لطف وترحاب وكرم تجاه كل من يزور مدينتهم، لكن في الملعب تلقينا صدمة الحب الجميل الكبيرة. […]
بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]