رغم تراجعها بأزيد من النصف مقارنة بسنة 2017، إلا أن ظاهرة تشغيل الأطفال مازالت قائمة، وفق تقرير للمندوبية السامية للتخطيط بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال.
التقرير الذي هم سنة 2023، كشف أنه من بين 7 ملايين و775 ألف طفل الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 سنة، هناك 110 ألف طفل يشتغلون، وهو ما يمثل نسبة 1.4 في المائة من هذه الفئة العمرية.
الظاهرة منتشرة أكثر بالوسط القروي ب88 ألف طفل مشتغل، بينما بلغ عدد الأطفال المشتغلين المنتمين لهذه الفئة العمرية 22 ألف طفل بالوسط الحضري، توضح المندوبية.
التقرير وقف كذلك على أن الظاهرة تنتشر بين الذكور أكثر من الإناث،كما أن الأمر يرتبط غالبا بالانقطاع عن الدراسة، مشيرا إلى أن 85.6 في المائة من الأطفال المشتغلين من الذكور، و91.5 في المائة منهم ينتمون للفئة العمرية 15 و17 سنة، وتعيش 79,9 في المائة في المناطق القروية.
كما لاحظت المندوبية أن نسبة 8,6 في المائة من الأطفال يشتغلون بالموازاة مع تمدرسهم، و89,1 في المائة،غادروا المدرسة بينما لم يسبق ل 2,3 في المائة منهم أن تمدرسوا.
على مستوى القطاعات الاقتصادية، تتمركز الظاهرة في قطاعات معينة حسب وسط الإقامة، حسب التقرير، مضيفا أن 74.1 في المائة منهم يشتغلون بقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد”.
وأما بالوسط الحضري،فإن قطاعي “الخدمات” ب 51 في المائة و”الصناعة ” ب 28,1 في المائة يعتبران القطاعين الرئيسيين لتشغيل الأطفال.
