“رأيك خليه عندك.. مجرد رأي في النازلة!”

بواسطة السبت 8 يونيو, 2024 - 10:18

تابعت بالكامل ومباشرة الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وزامبيا، الندوة الثانية وليس ندوة “رأيك خليه عندك”، ولم أفهم حقيقة درجة العدوانية التي جمعت الصحافيين بمسير الندوة، أو جمعت هذا الأخير بزملائه الصحافيين.

زميلنا مراد متوكل صحافي أثبت مكانته في الميدان الإعلامي الرياضي منذ سنوات، وهو فعلا من أكثر صحافيينا المغاربة تميزا في مجال اشتغاله، وهذا الكلام لم نقله اليوم، بل قلناه في كأس إفريقيا التي دارت في تونس سنة 2004، ووصلنا نهايتها، وكان مراد حينها المعلق الرئيسي على مباريات المنتخب بالفرنسية، بعد أن تعذر على تلفزيوننا المغربي نقل المباريات باللغة العربية لأسباب تتعلق بحقوق البث.

لذلك لا مجال لمناقشة كفاءة مراد متوكل في مجاله، لكن هناك مجال لمطالبته وديا بضرورة التحلي بصبر كبير أثناء تسيير ندوات المنتخب الوطني.

الأمر لايتعلق بنادي كروي، قد أشجعه أنا، وقد تكرهه أنت.

لا، الأمر يتعلق بفريق الوطن، أي بالمنتخب الوطني، أي بالفريق الذي يعني أربعين مليون مغربيا، واحدة واحدة، وواحدا واحدا.

الكل، بمن فيهم الصحافيون، يعتبر نفسه معنيا بالمنتخب، والكل يريد إعطاء رأيه في الأداء، أو (الأدا حسب الركراكي)، وفي النتيجة، لذلك لا مجال لأي تعامل متعال مع الناس، أو الحديث مع الصحافيين، بغض النظر عن منابرهم، بطريقة غير لائقة أو غير مؤدبة، أو قد يشتم فيها، عن حق أو عن خطأ، أنها متعجرفة أو مغرورة.

ولكي نكون أكثر صراحة، المشكل ليس في طرح أسئلة غريبة، أو “غير ذكية كثيرا”. لا، المشكل في منح الاعتماد سواء لحضور الندوات، أو لحضور المباريات.

في هذه النقطة بالتحديد، وجب التشدد، لأنه من المستحيل، وإن أغرقنا في التفاؤل “العبيط”، أن يكون لدينا حقا كل هذا العدد من الإعلاميين الرياضيين.

بعبارة أخرى، مسؤولية مايقع في هاته الندوات تقع على عاتق من يسمح بتحول الجميع إلى صحافي يستطيع الوصول حتى الناخب الوطني، و “الدردشة” معه وتقديم تلك الدردشة باعتبارها “عملا صحافيا”.

لماذا يسمح مسؤولون بهذا الهوان؟

نعرف الجواب: تفاديا لخلق المناوشات مع الصحافيين ومع الآخرين من أدعياء الصحافة، والنتيجة هي الفوضى التي تعرفها ندوات المنتخب، والعدوانية التي تميز الأجواء فيها، والتي جعلت الركراكي في الندوة الأخيرة يتحول إلى ديبلوماسي يحاول إرضاء خواطر الجميع في الأخير، مع أنها ليست مهمته.

“ها المشكل الحقيقي”، أيها السادة، ولابد من حله، لذلك “لقدجع، مثلما يقول الغيورون الموجودون شرقنا في الجزائر: دير خدمتك”.

وبالتوفيق طبعا لمنتخبنا في مباراة الثلاثاء ضد الكونغو، فالمغرب مسبق على كل هاته التفاهات العابرة بطبيعة الحال.

آخر الأخبار

وهبي: دياز أحد أفضل لاعبينا وراضون عن أدائه
خرج الناخب الوطني وهبي ليرد بشكل مباشر على الجدل المثار حول تراجع مستوى النجم براهيم دياز، مؤكدا دعمه الكامل للاعب ومبديا ارتياحه لما يقدمه لصالح المجموعة. ​وقال وهبي، في تصريحاته، إنه لا يتفق مع الانتقادات التي تقلل من عطاء اللاعب، مشيرا إلى أنه سعيد بالتمريرات الحاسمة التي يمنحها دياز، بالإضافة إلى المجهودات الدفاعية الكبيرة التي […]
وهبي: مستعدون لمواجهة كندا بنسبة 100% والدعم الملكي وراء توهج الكرة المغربية
أكد الناخب الوطني محمد وهبي،  أن طاقمه يركز بشكل كامل على تفاصيل المباراة القادمة، مشيرا إلى أن المواجهة أمام كندا غدا السبت برسم ثمن نهائي كأس العالم تتطلب أعلى درجات اليقظة والالتزام. ​وقال وهبي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة ضد كندا إن الخصم يمتلك مؤهلات تقنية محترمة وفريقا منظما يستوجب الكثير من الاحترام، مشددا […]
في موكب مهيب بمنطقة تابريكت بسلا.. تشييع جثمان مساعد طيار الدرك الملكي شهيد الواجب الوطني
شيعت، اليوم، بمنطقة تابريكت بمدينة سلا، في موكب جنائزي مهيب، جنازة مساعد طيار الدرك الملكي الذي استشهد أثناء أداء واجبه الوطني، بعدما ضحّى بحياته في محاولة لتجنيب السكان كارثة محققة إثر تعرض مروحية تابعة للدرك الملكي لحادث خلال مهمة ميدانية. وحضر مراسم التشييع أفراد أسرة الفقيد، إلى جانب مسؤولين عسكريين ومدنيين، وزملائه في الدرك الملكي، […]