عبر الفنان البريطاني من أصل أذري سامي يوسف، عن أسفه لعدم تمكن العديد من محبيه الذين يتوفرون على تذاكر، من حضور حفله ضمن فعاليات مهرجان فاس للموسيقى الروحية في دورته السابعة والعشرين، والذي أقيم يوم السبت 25 ماي تحت شعار “بحثا عن روح الأندلس”.
وأبدى يوسف في تدوينة نشرها بصفحته الخاصة بفيسبوك أسفه لما وقع وجعل عشرات الأشخاص يبقون عالقين بين الحشود دون أن يتمكنوا من الجلوس ومتابعة الحفل بشكل مريح، متسائلا عما ستقدمه إدارة المهرجان لهؤلاء بعدما تعرضوا إليه.
وعبر سامي يوسف عن حزنه الشديد لما عرفه الحفل واحتج عليه مئات الأشخاص ممن أدوا ثمن التذكرة المحددة في 600 درهم والتي وصلت في السوق السوداء إلى 5 آلاف درهم، قائلا “أنا حزين لما حدث” “لقد بذلتم جهدا لرؤيتي وأردت رؤيتكم أيضا”.
وأشار الفنان إلى أنه تواصل مع منظمي المهرجان الذي أكدوا أنهم يبذلون كل ما في وسعهم لضمان معالجة المشكلة، منوها بسرعة تجاوب المنظمين مع ملاحظاته لحل هذا المشكل.
وتأخر سامي يوسف في اعتلاء المنصة بحوالي نصف ساعة ما دفع الجمهور إلى إطلاق مزيد من صافرات الاستهجان على التأخير وسوء التدبير، الشيء الذي وضع المنظمين في موقف محرج بعد أن تأكد أنهم باعوا أعدادا كبيرة من التذاكر تفوق الطاقة الاستيعابية لقاعة الحفل.
