إجهاد مائي.. تسربات المراحيض قد تكلف المستهلك 222 الف لتر سنويا

بواسطة الجمعة 26 أبريل, 2024 - 10:15

أطلقت وزارة التجهيز والماء، حملة تحسيسية واسعة لتوعية المواطنين بضرورة الحفاظ على الماء.

وتتمحور هذه الحملة، التي تم إطلاقها على هامش اليوم العالمي للماء (22 مارس) حول ثلاث مراحل تتعلق الأولى بحملة تحسيسية حول أهمية الموارد المائية، لتعزيز الوعي لدى المواطنين تجاه تحديات الإجهاد المائي الذي تعرفه المملكة.

أما المرحلة الثانية فتتعلق بحملة تحسيسية حول السلوكيات العملية التي يمكن اتخاذها للاقتصاد في الماء والحد من الاسراف في استخدامه، في حين تهم الثالثة حملة إعلامية شفافة للعامة حول الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة (على الصعيد الوطني، الجهوي والمحلي).

وستبث هذه الحملة الواسعة، التي ستمتد على مدار سنة 2024، تدريجيا عبر القنوات الرئيسية للإذاعة والتلفزة الوطنية، بالإضافة إلى أهم مواقع وسائل الإعلام الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وتخوض الوزارة حملة تحسيسية واسعة لتوعية المواطنات والمواطنين بضرورة الحفاظ على الماء.

وستتخذ هذه الحملة التحسيسية حول توفير المياه وكيفية ترشيد استهلاكها عدة أشكال.

يتمثل المحور الأول في مكافحة اهدار الماء في الحياة اليومية وتحسيس الأسر المغربية بالتكاليف الباهظة المترتبة عن ضياع المياه.

وحسب الخبراء فإن تسربا واحدا بالمرحاض يمكن أن يستهلك ما يصل الى 220 ألف لتر من مياه الشرب سنويا، بتكلفة تتجاوز1900 درهم في فاتورة المياه السنوية، أما غسل السيارة أسبوعيا بكمية كبيرة من المياه قد يدفع إلى استهلاك 26 ألف لتر من الماء سنويا.

المحور الثاني من حملة التوعية سيسلط الضوء على الاجراءات البسيطة والعادات الجيدة المتعلقة بكيفية توفير مياه الشرب.

تركيب “مهويات” لا تتعدى تكلفتها بضع دراهم فقط في الصنابير توفر ما يصل الى 50٪ من استهلاك الماء، غسل الأواني يوميا في وعاء بدلا من ترك المياه تتدفق من الصنبور قد يوفر ما يناهز 80٪ من استهلاك الماء، أو حتى عبر اعتماد طريقة بسيطة للتحقق من التثبيت الجيد للصنبور من أجل التأكد من عدم وجود أي تسريب للمياه.

تنمية الوعي الجماعي بندرة هاته المادة الحيوية.

المحور الثالث من هذه الحملة يكمن في “تعزيز الممارسات الجيدة” لبعض الفاعلين الاقتصاديين الذين أضحوا على دراية بالحاجة الملحة لتوفير المياه.

ستكون الممارسات الجيدة في الزراعة والصناعة والأنشطة السياحية وكذلك الجماعات المحلية والإدارات بمثابة أمثلة حية لزيادة نشر الوعي وحماية هذه الملكية الوطنية المشتركة التي هي الماء.

وأكدت وزارة التجهيز والماء، بهذه المناسبة الى أنه بالإضافة الى التدابير المتوسطة والقصيرة المدى التي اتخذتها الوزارة لتزويد السكان بمياه الشرب، فإن الإعلام والتعليم والتوعية بالنسبة لمختلف الشرائح الاجتماعية تلعب دورا مهما وكبيرا حتى يكون الماء منفعة عامة ومتاحا للجميع، إذ أن توفير الماء مسؤولية تضامنية وطنية.

آخر الأخبار

المغاربة يحتفون بميلاد ولي العهد.. ثلاثة وعشرون عاما من الفخر والأمل
في الثامن من ماي من كل سنة، وببالغ مشاعر الفخر والاعتزاز، يحتفل المغاربة بعيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، معبرين عن مشاعر الوفاء الصادق والتعلق الراسخ التي تجمعهم بالعرش العلوي المجيد، في لحظة وطنية تختلط فيها رمزية الاستمرارية بعمق الانتماء، وتتجسد فيها أواصر المحبة المتبادلة بين العرش والشعب، والتي صنعت عبر التاريخ […]
في أجواء مفعمة بالإيمان.. المجلس العلمي لعين الشق يودع الحجاج المتوجهين للديار المقدسة
ترأس الأستاذ المصطفى فوزي، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعة عين الشق، لقاءً تواصلياً حافلاً بالدلالات الروحية خصص لتوديع حجاج المنطقة المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج برسم موسم 1447هـ الموافق لـ 2026م. ويندرج هذا النشاط الحيوي ضمن استراتيجية خطة تسديد التبليغ التي ينهجها المجلس لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وتقديم الدعم الإرشادي اللازم […]
شغب الملاعب..إجرام وتعصب ومندسون يشعلون الفتنة!