أبلغت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاتحاد الإفريقي للعبة، عبر مراسلة رسمية بأنها ترفض إقامة “أسود الأطلس” في “مدينة الكان”، التي خصصتها لهم اللجنة المنظمة لكأس الأمم الإفريقية، المقررة بالكوت ديفوار في الفترة ما بين 13 يناير و11 فبراير 2024.
وأشارت المراسلة ذاتها إلى أن الأسود سيقيمون في “فندق صوفيا” الواقع على شاطئ مدينة سان بيدرو، التي ستحتضن مباريات مجموعة الفريق الوطني، والتي تضم منتخبات تنزانيا والكونغو وزامبيا، وبذلك تكون الهيئة المشرفة على تدبير شؤون كرة القدم الوطنية قد أعفت “الكاف” من تحمل مصاريف إقامة بعثة المنتخب المغربي المشاركة في الكأس الإفريقية المقبلة.
وأبلغ “الكاف” الاتحادات المحلية التي تشارك منتخباتها في كأس أمم إفريقيا 2024 بأن اللجنة المنظمة ستقوم بتغطية تكاليف الإقامة لـ40 شخصا من بعثة كل منتخب، ويتعلق الأمر بـ23 لاعبا و17 مسؤولا من الطاقم التقني والإداري والطبي ورئيس البعثة، وذلك لفترة تمتد 5 أيام قبل المباراة الأولى لكل منتخب، حتى يومين بعد آخر مباراة له في البطولة.
وأكد الكاف أن المنتخبات الراغبة في الانتقال من “مدينة الكان” إلى فندق خاص، ستكون مضطرة لإبلاغه بذلك في أقرب وقت ممكن، إضافة إلى تحملها جميع التكاليف المرتبطة بالانتقال والإقامة والإعاشة في الفندق.
وحجزت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فندقا كاملا، من أجل إقامة المنتخب الوطني الأول في مدينة سان بيدرو، بعدما أبدى الناخب الوطني وليد الركراكي استياءه من حالة مقر الإقامة، الذي وضعته اللجنة المنظمة للكان رهن إشارة النخبة المغربية.
وبحثت الهيئة المشرفة على تدبير شؤون الكرة الوطنية جاهدة عن مقر إقامة مريح للأسود، قبل أن يقع اختيارها على “فندق صوفيا”، الواقع في موقع متميز على شاطئ مدينة سان بيدرو، لتقوم بحجزه بشكل كامل حيث يضم 74 غرفة مكيفة، ومطعما مكيفا، وآخر يطل على شاطئ البحر، إضافة إلى شرفة مفتوحة على شاطئ خاص بالفندق، وكذا قاعة للاجتماعات وأخرى للندوات الصحفية.
وحسب مصدر مسؤول فإن الفندق، الذي تم تخصيصه للأسود من طرف الجامعة، يخضع حاليا لإعادة تهيئة فضاءاته المختلفة وتجهيز مطبخه، الذي سيشرف عليه طباخو الفريق الوطني من أجل توفير كل ظروف الراحة التي تحتاجها النخبة الوطنية في الكأس الإفريقية القادمة التي يطمح المغاربة لأن تكون محطة للتويج بالكأس الإفريقية للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم الوطنية بعد دورة 1976.
