ينتظر سكان في مدينة غزة بفارغ صبر رسو سفينة المساعدات الأولى التي رصدت قبالة الشاطئ في القطاع المحاصر الذي تهدده المجاعة وتمزقه الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، بينما أدى الآلاف الصلاة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة في الجمعة الأولى من شهر رمضان.
“إن شاء الله سيحضرون الطعام للأطفال… ندعو الله أن يكون الطعام كافي ا لأن الناس هنا يتضورون جوعا” يقول النازح أبو عيسى إبراهيم فلفل فيما ينتظر على الشاطئ بعد مشاهدة السفينة في البحر.
على جبهة التفاوض، قال مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة إنها قدمت للوسطاء المصريين والقطريين مقترحا للتهدئة يقوم على مرحلتين ويفضي في النهاية الى الإفراج عن كل الرهائن ووقف دائم لإطلاق النار في الحرب مع إسرائيل.
وتقترح حماس وفق المصدر مرحلة أولى تتضمن هدنة لستة أسابيع والإفراج عن 42 رهينة إسرائيليين من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، على “أن تفرج إسرائيل عن 20 الى 30 أسير ا فلسطينيا مقابل كل محتجز إسرائيلي”. وتطالب الحركة بالإفراج عن 30 إلى 50 معتقلا فلسطينيا مقابل الإفراج عن كل جندي محتجز لديها.
كما تشمل المرحلة الأولى “الانسحاب العسكري من كافة المدن والمناطق المأهولة في قطاع غزة وعودة النازحين بدون قيود وتدفق المساعدات بما لا يقل عن 500 شاحنة يوميا”.
على الأثر أعلنت إسرائيل الجمعة أنها سترسل وفد ا إلى الدوحة، مع إصرارها على اعتبار مطالب حماس “غير واقعية” وفق بيان لمكتب الحكومة.
