تواصلت اليوم الجمعة، فاتح مارس، محاكمة المتهمين في ملف طبيب التجميل “الحسن التازي” ومن معه، والذين يواجهون صط اتهام ثقيل يتضمن جريمة الاتجار في البشر.
وقد استمعت هيئة المحكمة التي يرأسها المستشار “علي الطرشي” اليوم الجمعة لمرافعة دفاع زوجة الطبيب التي تتابع في جذه القضية إلى جانب زوجها الدكتور التازي وشقيقه في حالة اعتقال احتياطي منذ أزيد من سنة، حيث أكدت المحامية “فاطمة الزهراء الإبراهيمي”، أن المتهمة “لا علاقة لها بالملف الذي يتابع فيه زوجها وشقيقه ومستخدمون بالمصحة، والمتعلق بالاتجار بالبشر باستغلال المرضى واستجداء المحسنين للتكفل بمصاريف العلاج”.
وأكدت المحامية “الإبراهيمي”، أن “موكلتها لم يرد اسمها في 115 مكالمة التي كانت محور التحقيقات المضمنة في الملف”، مشيرة إلى أن “المكالمة التي تحمل رقم 115 تعد دليل براءة المتهمة مونية بنشقرون”، ذلك أن المكالمة المذكورة “تتضمن اتفاقا مباشرا بين مسؤولة بالمصحة وبين السيدة التي كانت تقدم نفسها على أنها مساعدة اجتماعية”.
وأكد الدفاع أن “زوجة الدكتور التازي لا علاقة لها بالموضوع”، مشيرة إلى أن هذا المعطى “يتأكد من خلال غيابها عن المصحة، وانعدام أهليتها في التواجد أصلا”، مضيفة أن “العلاقة الوحيدة لها بالموضوع هي كونها زوجة صاحب المصحة”، مستندة في إثبات ذلك على “شهادة المستخدمين والشهود”.
واعتبرت المحامية الإبراهيمي أن “العناصر المكونة لجريمة الاتجار في البشر منتفية في الملف”، مؤكدة أن هذه القضية “لا تتضمن التجنيد أو الاستدراج أو الإيواء أو النقل أو حتى التهديد”، وهي العناصر التي تعتبر “ثوابت الركن المعنوي الذي سطره المشرع كركن أساسي في جريمة الاتجار بالبشر”، تقول الابراهيمي.
وفي نهاية مرافعتها التمست المحامية “فاطمة الزهراء الإبراهيمي” البراءة لموكلتها من المنسوب إليها”.
وفي ختام الجلسة التي امتدت لساعات قررت المحكمة تأجيل مواصلة أكوار هذه المحاكمة إلى غاية الجمعة ثامن مارس الجاري، من أجل مواصلة الاستماع إلى باقي مرافعات دفاع المتهمين.
ويتابع في هذا الملف كل من الدكتور الحسن التازي، طبيب التجميل المشهور، وشقيقه وزوجته، إضافة إلى خمسة متهمين آخرين، ضمنهم سيدة في حالة سراح.
