“واش غادي يكون العيد ؟واش قطيع الأغنام كاف معا هاذ الجفاف؟” سؤالان، أصبحا يجريان على لسان العديدين منذ السنوات القليلة الماضية وحتى هذه السنة، كلما اقترب شهر رمضان بالنظر إلى أن هذا الأخير، يطل مباشرة بعد شهرين على عيد الأضحى .
بالنسبة لوزارة الفلاحة والصيد البحر والتنمية القروية والمياه والغابات، الأمر غير مطروح تماما، مما يعني أنه لحدود الساعة، يمكن اعتبار “العيد كاين”، وفق مصدر مطلع من الوزارة، مشيرا في اتصال مع موقع “أحداث أنفو”، إلى أنه حسب علمه، لم يتم التداول في الموضوع.
مقابل ذلك، أكد المصدر ذاته، أن الوزارة أبقت على دعم المهنيين من خلال الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة وكذلك الإعفاء من الرسوم الجمركية،مما يعني أن هذه الإجراءات ستساهم في دعم الاستيراد، لمواجهة أي خصاص خلال العيد.
السؤال ذاته، حمله موقع “أحداث أنفو” إلى رشيد بنعلي رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية “كومادير”.
القطيع الوطني من الأغنام “مزيان” على مستوى الكم وعلى مستوى الجودة، يرد بنعلي، قبل أن يتدارك قائلا ” العرض كافي باش ندوزو العيد، العيد غادي يكون إن شاء الله، لكن الأسعار جد مرتفعة بسبب غلاء الأعلاف “.
وبخصوص الدعم الذي توجهه الحكومة للمهنيين، أوضح رئيس “كومادير”، أن الدعم يتم حاليا على مستوى اقتناء مادة الشعير، بينما أوقفت الحكومة الدعم المالي السابق والمتمثل في 500 درهما للرأس.
مقابل ذلك، يراهن رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية على التساقطات التي عرفتها المملكة مؤخرا، وآملا في أمطار مقبلة من أجل توفير الكلإ، ومن ثم تخفيض كلفة إنتاج الأغنام بالنسبة للمربين، ولضمان أضحيات بأثمان في متناول الشرائح الواسعة من المغاربة خلال عيد الأضحى المقبل.
يأتي ذلك في الوقت كانت الحكومة قد أوقفت، مع حلول سنة 2024، الدعم المقدم لمربي الأغنام في حدود 500 درهما للرأس، لكن مقابل ذلك، عادت إلى الإبقاء على الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة وعلى الرسوم الجمركية بالنسبة للاستيراد.
