بأسلوب فج وساقط لا يليق بتاتا بوكالة أنباء رسمية تابعة لدولة مؤسّسة بشكل طبيعي، نشرت وكالة الأنباء الجزائرية قصاصة ستكون علامة فارقة في تاريخ صحافة الرصيف بما اشتملت عليه من الشتائم والتهجم على الناس.
الموضوع، الذي يتعين على المرء أن يكابد من أجل أن يستشفه وسط هذا الهذيان: تاريخ الانتخابات الرئاسية. من المخزن الشرير إلى الأصوات الجزائرية المعارضة النادرة، الجميع ذكر بهذه المناسبة.
اعتادت وسائل الإعلام الجزائرية منذ فترة طويلة على تقديم الدعاية الباردة فقط لانتصارات دبلوماسية زائفة، وإنجازات قليلة أو لا يمكن تحقيقها، وإعلانات مصحوبة بالتطبيل لكن لا أفق لها. باختصار، نحن في خضم ديستوبيا شمولية.
ولكن ماذا عسانا نقول عندما يتعلق الأمر بوكالة الأنباء الرسمية، أي وكالة الأنباء الجزائرية، التي من المفترض نظريا أن تلتزم فقط بالوقائع وبعض التحفظ في خطها التحريري، والتي من المفترض أن تحسن صورة النظام وخطابه ولو قليلا، هي التي تنغمس في الوضاعة وفي صحافة الرصيف.
النظام الجزائري فقد السيطرة وهو يتخبط في المواقف اللاعقلانية. عندما تصبح السلطة غير عقلانية، يجب أن نتوقع منها أي شيء. وعلى المغرب أن يستعد لذلك.
