خرج مؤخرا رئيس الجمعية السلاوية نبيل أوعشي في تصريح لبرنامج رياضي لإحدى الإذاعات الخاصة، أرجع فيه النتائج الضعيفة جدا للفريق وتذيله سلم الترتيب لأمور اعتبرها ” رياضية تحديدا” ولا “تتعلق بالتسيير ..!” نافيا الاتهامات المعلنة حول سوء تدبير شؤون فريق القراصنة، ومسجلا أنه مستعد للتنحي إن كان ذلك سيقدم الفريق ويحقق نتائج أفضل.. ومؤكدا في ذات الوقت العمل على تدارك الموقف وتصحيح مكامن الضعف والعمل على خلق الإنسجام بين اللاعبين لتحسين الأداء بتعاون مع الإدارة التقنية والمدرب.
و قامت إدارة الفريق ببعض الانتدابات الخريفية ونظمت مقابلتين وديتين، وتسهر على تجديد العشب الاصطناعي لملعب بوبكر عمار على أمل أن يشكل التعادل مع الكوكب المراكشي مؤخرا صاحب الرتبة الثانية ثم الانتصار على فريق سطاد المغربي، أن يشكلا تحولا جديا ينقذ الجمعية السلاوية من مغبة السقوط المدوي لقسم الهواة.
خطوتين مشجعتين على مسار إعادة الثقة في الفريق ؛ لكنهما غير كافيتان لتحسين سلة النتائج ..حيث تسجل الحصيلة العامة للفريق للأسف عشرة هزائم و أربع تعادلات وثلاث انتصارات على مدى 17 مقابلة، جعلت الجمعية السلاوية لكرة القدم لاتراوح ذيل الترتيب العام ب13 نقطة وبفارق 23 نقطة عن الفريق المتصدر النادي المكناسي. و جرب الفريق السلاوي منذ بداية الموسم ثلاث مدربين ( موح وفلاح وأخيرا خيري الذي انفصل عن الفريق بدوره) و يعتمد حاليا على خدمات المدرب عبدالرحمان الرمال.
ويجر فريق القراصنة تاريخا متعثرا حكم عليه بعدم الخروج من عنق زجاجة القسم الثاني. فلعشرات السنين أصابت الفريق لعنة سوء التسيير والهزائم ودوامة من الاتهامات المتبادلة بين أعضاء المكاتب المسيرة، حيث كانت الأصابع تتجه للمرحوم شكري الذي ترأس المكتب المسير لمدة طويلة، لكن بعد أن رحل لدار البقاء بقي الفريق داخل نفس نفق سوء التسيير والهزائم المتوالية.
وحسب الغيورين على الفريق الأول بمدينة سلا، كانت آمال الجمهور السلاوي والغيورين متجهة لإحداث تغيير حقيقي و إيجابي في تسيير الفريق إداريا وفنيا، إثر ولادة مكتب مسير جديد في ظروف استثنائية.. لكن لازال تسيير الفريق للأسف مطبوعا بالتأرجح، بعد استقالة ثلاث أعضاء من بينهم نائب للرئيس و مطالب باخضاع التدبير المالي للإفتحاص. لكن بالمقابل يرجع الرئيس الحالي كل ذلك لأسباب رياضية!!
