تنظم الجمعية المغربية لطلبة الهندسة القروية، يوم 25 فبراير الجاري بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، فعاليات النسخة الأولى من “يوم الهندسة القروية”، تحت عنوان “من نفايات إلى موارد: إدارة وتثمين النفايات السائلة والصلبة: أية تحديات؟”.
وأوضح بلاغ توصل به موقع “أحداث.أنفو”، أن “موضوع الحدث يهدف إلى فهم أفضل لنوعية وخصائص النفايات الصلبة والسائلة، بالإضافة إلى تقنيات معالجتها، وهذا يتيح فهمًا أكثر دقة للمخاطر البيئية والصحية المرتبطة بهذه النفايات، ما يعزز وضع تدابير إدارة مناسبة لمنعها”.
وسيتم تنظيم الحدث في جزأين رئيسيين هما “مؤتمر يجمع بين الخبراء والباحثين والفاعلين في المجال، بهدف تشجيع التفكير في التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بهذه المسألة”، و”مسابقة ستجمع بين طلاب مهندسين من مؤسسات مختلفة، ما يشجعهم على تقديم أفكار مشاريعهم حول مواضيع متنوعة، مثل إدارة وتقييم النفايات الصلبة والسائلة، والتنمية المستدامة، والتغيرات المناخية، والمياه، والبيئة، والطاقة”.
وأكد المنظمون أن “هذا اليوم يهدف إلى خلق مساحة تبادل ديناميكية، إذ يتم تشجيع البحث عن حلول مستدامة ومبتكرة، وتعزيز نهج متكامل وتعاوني للتصدي للتحديات البيئية الحالية”.
وفي هذا الصدد يوضح عبد الله آيت أوعدي المهندس في مجال الهندسة القروية، والهندسة المدنية شعبة البيئة والمختص في معالجة وتثمين النفايات، أن أهمية تثمين النفايات، تتجلى في إمكانية الاستفادة من هاته النفايات في مجال الفلاحة، من خلال الطمر الصحي، فعندما يتعلق الأمر بالنفايات العضوية (مثل النفايات المنزلية المتمثلة في بقايا الوجبات والخضروات، الفواكه وغيرها..)، تسمح تقنية التخمير المهوأ لهاته النفايات من تحويلها إلى أسمدة عضوية ذات جودة عالية.
أما بالنسبة للنفايات المنزلية غير العضوية مثل القنينات البلاستيكية والأغراض المعدنية التي يتم التخلص منها، فتسمح إعادة تدويرها بالاستفادة منها في المجال الصناعي.
كما أن تقنية الطمر الصحي للنفايات وهي التقنية التقليدية المعمول بها في المغرب منذ عقود، حسب آيت أوعدي فهي تمكن من إنتاج غاز “الميثان”، باعتباره مصدرا من مصادر الطاقة.
ويدرك المغرب مدى تأثير وخطورة النفايات المنزلية في البيئة والاقتصاد، لذا يعمل منذ سنوات على إدارة هذه النفايات من خلال خطة تنموية مستدامة، وعبر إحداث مراكز مختصة في فرز وتثمين النفايات ومعالجتها.
