على غرار السنوات القليلة الماضية، تواصل ارتفاع وتيرة لجوء المغرب إلى الأسواق الدولية من أجل الاستجابة لحاجيات الأسواق المحلية من الحبوب. وحسب التقرير الذي نشرته وزارة التجهيز والماء حول نشاط الموانئ المغربية في سنة 2023، شهدت واردات المغرب من الحبوب ارتفاعا بقرابة 4 في المائة، مسجلة 9.2 مليون طن.
هذا الزخم في الاستيراد يعود بشكل أقوى خلال السنة الحالية بسبب استمرار حالة الجفاف، وتحسبا لأي خصاص بالأسواق المحلية، سبق للمكتب الوطني للحبوب والقطاني أن أعلن للمستوردين عن عملية من أجل استيراد 25 مليون قنطار من القمح خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجديدة. هذه العملية الجديدة، تمتد خلال الفترة من فاتح يناير 2024 إلى غاية 30 أبريل 2024، كما تحظى على غرار العملية السابقة بدعم الدولة، برسم نظام للاسترداد، يشير المكتب .
للاستفادة من الدعم عن طريق نظام الاستيراد، يتعين على المستوردين القيام بعملية الشحن خلال هذه المدة، وكل شحن بعد 30 أبريل، لايخول للمستوردين الاستفادة من هذا الدعم، إلا في حالة إثبات وجود قوة قاهرة، حيث تتولى لجنة تتبع تضم ممثلين عن السلطة الوزارية المكلفة بالمالية والسلطة المكلفة بالفلاحة من التحقق من هذه القوة القاهرة.
