AHDATH.INFO
ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالخطاب المعادي للعرب، عقب مقال رأي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، وجه أصابع الاتهام لمدينة ديربورن بولاية ميشيغان ووصفه رئيس بلديتها بأنه “متعصب” و”معادٍ للإسلام”.
و نشرت الصحيفة المقال يوم الجمعة 2 فبراير الجاري بعنوان “مرحباً بكم في ديربورن، عاصمة الجهاد في أمريكا”، ما تسبب في حالة استنفار أمني، حيث انتشرت الشرطة قرب دور العبادة بالمدينة، فيما انتقد مسؤولون ما ورد في مقال الصحيفة.
و ندد رئيس بلدية المدينة والمدافعون عن حقوق الإنسان بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية ولجنة مكافحة التمييز الأمريكية العربية بهذا المقال، باعتباره معادياً للعرب وعنصرياً؛ لأنه يشير إلى أن سكان المدينة، ومنهم الزعماء الدينيون والسياسيون، يدعمون حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) والتطرف.
ووصف رئيس بلدية ديربورن، عبد الله حمود، مقال صحيفة “وول ستريت” الذي كتبه ستيفن ستالنسكي المدير التنفيذي لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط بأنه “متهور ومتعصب ومعادٍ للإسلام”.
كما قال رئيس البلدية: “إجراءات جديدة ستكون سارية المفعول على الفور، ستكثف شرطة ديربورن وجودها في جميع أماكن العبادة ومواقع البنية التحتية الرئيسية. هذه نتيجة مباشرة لمقال الرأي التحريضي في صحيفة وول ستريت الذي أدى إلى زيادة مثيرة للقلق في الخطاب المتعصب والمعادي للإسلام على مواقع التواصل، والذي يستهدف مدينة ديربورن”.
وقال بايدن، دون أن يذكر الصحيفة أو كاتب المقال بالاسم، عبر منصة إكس، إنه من الخطأ إلقاء اللوم على “مجموعة من الأفراد بناءً على حديث قلة قليلة منهم”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “هذا بالضبط ما يمكن أن يؤدي إلى التخويف من الإسلام وكراهية العرب، ينبغي ألا يحدث ذلك لسكان ديربورن أو أي مدينة أمريكية (أخرى)”.
وتعتبر ديربورن من المدن الأمريكية التي يعيش فيها غالبية من ذوي الأصول العربية؛ إذ تظهر أرقام التعداد أن نحو 54% من سكانها من الأمريكيين العرب.
