AHDATH.INFO
قضت محكمة باكستانية، اليوم الثلاثاء، بسجن رئيس الوزراء السابق عمران خان عشر سنوات لإدانته بتسريب أسرار الدولة، حسبما أفاد الفريق الإعلامي لخان.
وتتعلق القضية بمزاعم بأن عمران خان شارك محتويات برقية سرية أرسلها سفير البلاد لدى واشنطن إلى الحكومة في إسلام أباد.
وقال حزب خان، حركة الإنصاف، إن محكمة خاصة حكمت على عمران خان ووزير الخارجية السابق شاه محمود قرشي بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهما، وأضاف الحزب أنه سيطعن في القرار.
يُذكر أن آخر انتخابات عامة شهدتها باكستان كانت منتصف 2018، والتي وصلت على إثرها حكومة عمران إلى السلطة، قبل أن يطاح بالأخير في أبريل 2022، بموجب مذكرة لحجب الثقة. ومنذ ذلك الحين، تشهد البلاد اضطرابات متواصلة، في ظل اتهامات يواجهها خان تتعلق بالكسب غير المشروع و”الإرهاب” خلال توليه السلطة، إلا أنه يرفض ذلك ويتهم الحكومة بمحاولة اغتياله أو نقله للسجن.
وفي 21 مارس الماضي، قررت محكمة باكستانية الإفراج عن رئيس الوزراء السابق عمران خان بكفالة ولمدة أسبوع، على خلفية قضيتين جديدتين يواجه فيهما خان تهماً بـ”الإرهاب”.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين – لم تسمهم- قولهم إن الحكم “منح رئيس الوزراء المخلوع وزعيم المعارضة فترة أخرى بلا اعتقال”.
وتتعلق إحدى القضايا المرتبطة بالإرهاب، بتهديد خان لقاضية شفهياً، خلال مظاهرة شارك فيها، العام الماضي.
أما القضية الثانية فجاءت على خلفية اتهام شرطة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، خان و17 من مساعديه وعشرات من أنصاره بـ”الإرهاب” وعدة جرائم أخرى، بعد اشتباك أنصار عمران مع قوات الأمن في إسلام آباد.
