أحداث أنفو
تدارس المكتب التنفيذي للتجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة CIMEA 1975، في اجتماعه الأخير ليوم الإثنين 18دجنبر، حصيلة الندوة العلمية حول ” حفظ ذاكرة مغاربية الجزائر” التي نظمها في إطار شراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، و شهدت مشاركة المجلس الوطني لحقوق الانسان وأرشيف المغرب والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والتي تميزت بحضور وازن لشخصيات وفاعلين حقوقيين واكاديميين وجمعويين، وبتقديم النتائج الأولية التي خلصت إليها الدراسة العلمية التي أشرف عليها د. ميمون عزيزة الأستاذ الباحث بجامعة مولاي إسماعيل وأنجزها أربعة طلبة باحثين حول العائلات المطرودة.
و نوه التجمع الذي وضع رهن إشارة مؤسسة أرشيف المغرب صندوقا يضم وثائق و مستندات تهم نحو 2000 من ضحايا مأساة طرد عشرات الآلاف من المغاربة من الجزائر، باتفاقية الشراكة والتعاون التي جرى توقيعها مع مؤسسة أرشيف المغرب التي التزمت بمعالجة الأرشيف المتاح للتجمع الدولي بالوسائل المعتادة في هذا الصدد ( معارض ، منشورات، ندوات …)ـ، باعتبار أن ذلك يشكل جزء من تاريخ المغرب مع الحرص على حفظه في أحسن الظروف، وتيسير الاطلاع عليه من قبل الباحثين وعموم المهتمين وفق القوانين الجاري بها العمل .
كما تعهد أرشيف المغرب في ذات الاتفاقية بالعمل على رقمنة هذه المجموعة الوثائقية، مع موافاة التجمع الدولي بنسخة منها، وحفظ هذه الهبة في مؤسسة أرشيف المغرب، مع إمكانية إغنائها بما تراه مناسبا في أي وقت وحين.
ومن جهته تعهد التجمع الدولي لدعم العائلات، ببذل المزيد من الجهود لمواصلة العمل على تجميع المزيد من الوثائق والأدلة وتقديمها إلى الهيئات والمنظمات الدولية المختصة حول هذا الملف الذي سيظل ذاكرة حية لا ينبغي أن يطالها النسيان، كما وجه دعوته لكل الاشخاص الذاتيين أو المعنويين إلى المبادرة بإغناء هذا الرصيد الوثائقي ووضع كل ما يتوفرون عليه من وثائق رهن إشارة مؤسسة أرشيف المغرب .
كما جدد المكتب التنفيدي إلتزام التجمع الدولي مواصلة عمله لإعداد الملف القانوني و الحقوقي في أفق الترافع دوليا حول ملف مأساة الطرد التعسفي للمغاربة من الجزائر بإعتبار أن هذه الجريمة المكتملة الأركان لا يمكن أن يطالها التقادم أو النسيان .
