AHDATH.INFO
أعترفت الحكومة الجزائرية بتأجيل زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى باريس، التي كانت مقررة منذ مدة طويلة، نظراً لعدم توفر الظروف المساعدة. وجاء هذا التأجيل بسبب خمس ملفات لم يتم التوصل إليها بشكل مشترك، ما أعاق التوصل إلى اتفاقيات وتفاهمات تمنح “زيارة الدولة” أبعاداً سياسية.
وفي حوار مع منصة “أثير” الأربعاء، أوضح وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن تأجيل الزيارة جاء بسبب عدم توفر الظروف المثلى، حيث لم تكن هناك ظروف مثالية تسمح بإجراء الزيارة بالشكل المناسب مع الشريك الفرنسي.
وأشار إلى خمس ملفات تعتبر ثقيلة، وهي ملف الذاكرة والأرشيف، وملف التنقل (تنقل الأشخاص والتأشيرات)، وملف التعاون الاقتصادي، وملف التفجيرات النووية في الصحراء، بما في ذلك ملف التعويضات.
وليتس هذه المرة الأولى لتأزم العلاقات بين البلدين، فقد سبق أن تأجلت زيارة الرئيس الجزائري إلى باريس مرتين متتاليتين، حيث كانت مقررة في يناير وماي الماضيين, وكشف الرئيس تبون في غشت الماضي رفضه إجراء زيارة بروتوكولية بلا أهداف واتفاقات محددة، خاصة في ملفات الذاكرة والشؤون السياسية وتنقل الأشخاص.
لكن متتبعين يربطون هذه الآزمات بالعلاقت المغربية الفرنسية، فكلما كانت هناك بوادر اتفراجة بين باريس والرباط، إلا وتأزمت علاقة النظام العسكري بفرنسا، حيث لم تعد البوصلة هي تحقيق مصالح خاصة للشعب الجزائري، بقدر ماأصبحت هي وقف التقارب بين المغرب وفرنسا، وهو ماحدث كذلك مع إسبانيا، قبل أن يكتشف النظام العسكري أنه خسر حليفه الإساني للأبد.
