تصوير محمد العدلاني
في ليلة استثنائية امتزجت فيها نغمات الفن الشعبي بعبق الزهور، أحيا الفنان المغربي عبد الله الداودي سهرة فنية كبرى بمدينة المحمدية مساء أمس، ضمن فعاليات “مهرجان الزهور”. وقد شهدت المنصة حضوراً جماهيرياً غفيراً غصت به جنبات الميدان، حيث تعالت الهتافات مع كل مقطوعة قدمها النجم الشعبي، مما حول السهرة إلى احتفالية وطنية جسدت عمق الروابط بين الفنان وجمهوره الوفي في “مدينة الزهور”.
وعقب النجاح الباهر للحفل، لم يخفِ الداودي تأثره الكبير بحفاوة الاستقبال، حيث وجه رسالة شكر مفعمة بالامتنان لجمهور المحمدية، مؤكداً أن الكرم اللامحدود الذي لمسه والضيافة الرائعة لا توفيها الكلمات حقها. وقد أشاد الفنان في تواصله مع محبيه بكل من شرف السهرة بحضوره وزاد من جمالها، معبراً عن فخره بالتواجد بين أبناء هذه المدينة التي يكن لها معزة خاصة، مختتماً حديثه بعبارته الشهيرة “ديما محمدية”.
وعلى مستوى التنظيم، ثمن الداودي عالياً المجهودات الجبارة التي بذلتها اللجنة المنظمة والجهات الساهرة على إنجاح المهرجان. وخص بالذكر المصالح الأمنية من أمن وطني وقوات مساعدة، إلى جانب الوقاية المدنية والأمن الخاص والسلطات المحلية، الذين سهروا على توفير أجواء آمنة وسلسة للجماهير الغفيرة. كما أثنى على الدور الحيوي الذي لعبته الصحافة الوطنية في التغطية وحسن الاستقبال، مما جعل من هذه الليلة محطة بارزة في مسار النسخة الحالية لمهرجان الزهور لعام 2026.




