كشفت مصادر متفرقة، ان جل القنصليات الفرنسية، المنتشرة عبر التراب الوطني، فاجأت عدد من الأئمة والفقهاءالمغاربة، برفض تأشيرات شنغن التي تقدموا بطلبات لها بخصوصها، وذلك ارتباطا بشهر رمضان، وسفرهم لتأطيرالجالية المغربية هناك.
وأكد احد هؤلاء، ان اغلبهم اعتادوا الحصول على التأشيرة الفرنسية لعدة سنوات، خاصة وانهم يتوفرون على كلالشروط المطلوبة، والضمانات الكافية، جلهم يدخلون ضمن البعثات الرسمية، الموجهة لتأطير ووعض الجاليةالمغربية بالديار الفرنسية خلال شهر رمضان الكريم.
واستغرب هؤلاء الرد الصادم لجل القنصليات الفرنسية، دون وجود مبرر مقنع للرفض، خاصة وأن جل المعنيينلديهم تأشيرات عدة، مما جعلهم بدورهم ضحية الانتقام الفرنسي من طالبي التأشيرات المغاربة، رغم التصريحاتالمغايرة للمسؤولين الفرنسيين، الا ان الواقع يؤكد استمرار مؤسساتهم في رفض التأشيرات للمغاربة دون سببمقنع.
وقد خلفت الواقعة صدمة في صفوف عشرات من الأئمة والفقهاء، ممن اعتادوا تأطير دروسا بمساجد بفرنساواقامة صلاة التراويح هناك، ومما زاد الطين بلة، تعمد تأخير الردود حيث تعذر عليهم القيام باي اجراء او طعون،او البحث عن حلول اخرى.
ويطالب هؤلاء الوزارة الوصية، وكذا وزارة الخارجية المغربية، بضرورة التدخل لنقل احتجاجاتهم والمطالبة بمراجعةملفاتهم في اقرب وقت ممكن.. حتى لا تضيع عليهم فرصة السفر للقيام بمهامهم الدينية في رمضان..
