أعطاب وخصاص .. تقرير يحذر من تداعيات ضعف نظام إسعاف الطوارئ على حياة المرضى والمصابين

بواسطة الإثنين 15 ديسمبر, 2025 - 13:30

سلطت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، الضوء على تداعيات ضعف نظام إسعاف الطوارئ على حياة المرضى والمصابين، مشيرة أن هشاشة هذه المنظومة وراء ارتفاع عدد الوفيات التي كان يمكن تجنبها حال التدخل في الوقت المناسب.

وفي تقريرها حول “ضعف منظومة الإسعاف الطارئ في المغرب وتداعياتها على الأرواح البشرية”، أكدت الشبكة أن إهدار فرص إنقاذ عدد من الأرواح، خاصة في حوادث السير التي يتعرض فيها الضحايا لنزيف أو إصابات على مستوى الرأس، أو الحالات الصحية الطارئة المرتبطة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، والتسمم الحاد واللسعات … كانت بسبب الضعف البنيوي في الخدمات المتنقلة للمستعجلات والإنعاش الطبي، ما يترك المريض في مواجهة مصيره حد الموت.

وأشار التقرير للسيارات غير المجهزة، ولغياب الأطقم الطبية المرافقة، ما يشكل عامل خطر ينتهي أحيانا بموت المريض قبل النقل أو أثناء نقله على متن سيارة غير مجهزة، كما تمت الإشارة إلى المناطق الوعرة التي يصعب فيها وصول السيارات، ما يجعل من عملية نقل المريض نحو نقطة العلاج مغامرة محفوفة بالمخاطر، قد تنتهي بموت الضحية وسط الطريق أو بعد وصوله لمركز العلاج بعد تدهور وضعه الصحي الذي كان يتطلب تدخلا عاجلا.

وعبرت الشبكة عن قلقها حيال توقف العمل بنظام SAMU في المراكز الاستشفائية الجامعية بالرباط والدار البيضاء، وإغلاق بعض وحداته رغم الميزانية الضخمة التي خُصصت لها، وذلك في ظل تهالك أسطول الإسعاف وشلل التجهيزات الحديثة، حيث تتعرض السيارات بشكل متكرر لأعطاب، ولفت التقرير الانتباه إلى كون السيارات الحديثة وعلى رغم اقتنائها بميزانية تتراوح مابين  86 و93 مليون درهم، والمجهزة بأحدث التقنيات، ظلت غير مستغلة في الأقاليم والجهات.

وسلط التقرير الضوء على ضعف التنسيق بين مختلف المتدخلين، من الوقاية المدنية، مستعجلات المستشفيات، الجماعات المحلية، الأمن، والسيارات الخاصة، ما يؤدي إلى فقدان فعالية 90% من النداءات، ويقوض منظومة الاستجابة الشاملة، إلى جانب التفاوت المجالي في التغطية، وتقادم الإطار القانوني، إذ يقتصر نقل المصابين في الطرق العمومية على الوقاية المدنية بموجب منشور وزاري صادر عام 1956، وهو إطار قانوني متقادم يعيق تكامل الجهات الفاعلة في القطاع تحت مظلة نظام موحد.

 

آخر الأخبار

الأمن المغربي.. احترافية ميدانية تُفشل سيناريو الفوضى وتُسهم في تطويق أزمة سبتة
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]